تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله إنا عرضنا الأمانة على السموت والأرض والجبال فأبين أن يحملنها ظلوما جهولا إلى آخر السورة قالا هي فرائض الله التي عرضها على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها عبد تستطعها قال فقيل لآدم هل أنت آخذها بما فيها قال وما فيها قال إن أحسنت أجرت وإن أسأت عوقبت قال فحملها عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله الأمانة ثلاث الصلاة والصيام والغسل من الجنابة عبد الثوري عن الأعمش عن مسلم أبي الضحى عن مسروق عن أبي بن كعب قال من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على فرجها عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

حين يخلعه الإنسان منه فإن كان القميص يجد مس شيء فإن الجسد على ذلك ولكن النفس هي تجد الراحة والبلاء عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة بن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن الزبير قال لما نزلت الزبير أي رسول الله أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا قال نعم قال فإن الأمر إذا لشديد عبد الحجاج والذي جاء بالصدق وصدق به قال هم الذين يأتون بالقرآن فيقولون هذا الذي أعطيتمونا قد علمنا بما فيه عبد يا خالد إنها ما يقوم بسبيلها شيء شدة وإني أخافها عليك فمشى إليها خالد فضرب أنفها حتى كسرها بالفأس عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال فذكرت ذلك لرسول الله قال فأنزل الله وماكنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصركم إلى الخاسرين عبد فيقول يا رب ما كذا هذا طني بك قال وما ظنك بي قال كان ظني بك أن تغفر لي لا تعذبني قال فإني عند ظنك بي عبد قال أنا معمر عن الكلبي في قوله والغوا قال إذا سمعتموه يتلى فالغوا تحدثوا وضجوا وصيحوا حتى لا تسمعوه عبد معمر عن قتادة في قوله تعالى أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس قال هما الشيطان وابن آدم الذي قتل أخاه عبد كلابا وسئل عن قوله تعالى ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس فقال ابن آدم الذي قتل آخاه وإبليس عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

نبيكم ونحن خير منكم معمر عن قتادة في قوله الله الذي أنزل الكتب بالحق والميزان قال الميزان العدل عبد لاأسألكم أجرا على هذا الذي جئتكم به إلا أن توادوني لقرابتي قال فكل قريش بينهم وبين رسول الله قرابة عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن إلا أن تودوا إلى الله فيما يقربكم إليه عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله فإن يشأالله يختم على قلبك قال إن يشأ أنساك ما قد آتاك عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله هريرة قال قال النبي لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته في المكان الذي يخاف أن يقتله فيه العطش عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة الحديد وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من قبل الفتح فتح مكة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يسعى نورهم بين أيديهم قال بلغنا أن المؤمنين يوم إلى وصنعاء فدون ذلك حتى أن من المؤمنين من لا يضيء له نوره إلا موضع قدميه والناس منازلهم بأعمالهم عبد ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله قال كان شداد بن أوس يقول أول ما يرفع من الناس الخشوع عبد والأمراض قال بلغنا أنه ليس أحد يصيبه خدش عود ولا نكبة قدم ولا خلجان عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إلى خير فانشزوا يقول فأجيبوا قال عبد الرزاق قال معمر قال الحسن هذا كله في الغزو عبد الرزاق عن ابن ذلك علي بن أبي طالب فناجاه ولم يناجه أحد غيره ثم نزلت الرخصة ءأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجوكم الآية عبد الرسول فقدموا بين يدى نجوكم قال علي ما عمل بهذا أحد غيري حتى نسخت قال أحسبه قال وما كانت إلا ساعةد عبد الكلبي وقتادة في قوله تعالى إذا نجيتم الرسول فقدموا أنها منسوخة قالا ما كانت إلا ساعة من النهار قال عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال عبد الرزاق قال معمر قال قتادة وكان المسلمون يخربون ما يليهم من ظاهرها ليدخلوا عليهم ويخربها اليهود من داخلها نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ما قطعتم من لينة قال اللينة ألوان النخل كلها إلا العجوة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب يقول صالح النبي أهل غير قتال لم يوجفوا علية خيلا ولا ركابا فقال الله فما أوجفتم عليهم من خيل ولا ركاب يقول بغير قتال عبد إنما افتتحوها على صلح فقسمهما النبي بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن وغيره مثل ربيعة ومضر عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة من النار مثل أهل الجنة أو قال مثلي أهل الجنة مكتوب في نحورهم عتقاء الله قال وأشار الحكم إلى نحره عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله سأرهقه صعودا قال جبل في النار عبد الرزاق صخرة في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذات وإذا رفعوها عادت واقتحامها فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة إذا جاء نصر الله والفتح مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال كان إذا الله وقورب له فقارب والله ما قورب له فالحمد لله الذي أقر بعينه وأسرع به إلى كرامته وحيث وعد بحظه عبد والفتح إلى آخرها قال علم وحده حده الله عز و جل لنبيه ونعى إليه نفسه إنك لن تعيش بعد فتح مكة إلا قليلا عبد نزلت إذا جاء نصر الله قال النبي أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبا الإيمان يمان الفقه يمان الحكمة يمانية عبد معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي مثله إلا أن معمرا لم يقل حين نزلت إذا جاء نصر الله عبد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

زكريا (¬1) قال: حدثنا محمد بن جرير (¬2) قال: حدثنا ابن المثنى (¬3) قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث (¬4) قال: سمعت أبي (¬5) يحدث قال: حدثني داود (¬6): حدثني عباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم (¬7) قال: الطبري، الإمام العلم المجتهد، صاحب التصانيف البديعة. (¬3) محمد بن المثنى، ثقة ثبت. (¬4) صدوق. (¬5) عبد فيه عباس بن عبد الرحمن، مستور، وشيخ المصنف، لم أجده.