الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص151 )# صاحبك يخبر أنه أتى في ليلته هذه مسيرة شهر ثم رجع من ليلته # # # فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن كان قاله فقد صدق وإنا لنصدقنه فيما هو أبعد من هذا نصدقه على خبر السماء # فقال المشركون لرسول الله ما علامة ما تقول قال : مررت بعير لقريش وهي في مكان كذا وكذا فنفرت العير منا واستدارت # # # وفيها كأنه يتحادر من لحيته الجمان # وأخرج ابن جرير وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طريق عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة عن أنس رضي الله عنه قال : لما جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص720 )# واحد منهما أفضل من عقل محمد فنزلت # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي : انها نزلت في رجل من قريش من بني جمح يقال له : جميل بن معمر # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه < يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين > ! إلى قوله ! < ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه > ! # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن الزهري في قوله ! < ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< سبحان الله عما يصفون > ! قال : عما يكذبون ! < إلا عباد الله المخلصين > ! قال : هذه ثنيا الله من الجن والأنس # $ الآيات 161 - 163 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما < إلا من هو صال الجحيم > ! عباس رضي الله عنهما في قوله ! < ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص605 )# وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < وخذ بيدك ضغثا > ! # وذلك أنه أمره أن يأخذ ضغثا فيه مائة طاق من عيدان القت فيضرب به امرأته لليمين التي كان يحلف عليها قال زنا فقيل لها : ممن حملك قالت : من فلان المقعد فسأل المقعد فقال صدقت فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله يرع أهل الدار إلا وهو على أمة من إماء أهل الدار يعبث بها وكان مسلما فرفع سعد رضي الله عنه شأنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأحبار بعضها إلى بعض تختلف أعناقها في الحرب # وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم هذا الدين # وأخرج الحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ستكون تحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم فإن فيهم الأبدال وسيرسل الله سيبا من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ثم يبعث الله عند ذلك رجلا من عترة الرسول عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص483 )# يديه على الأخرى فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم # قال : خيبر # وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في مراسيله عن الزهري قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقسم لغائب في مقسم لم يشهده إلا يوم خيبر قسم لغيب أهل الحديبية من أجل أن الله كان أعطى أهل خيبر المسلمين من أهل الحديبية فقال ! < وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه > ! وكانت لأهل الحديبية من شهد منهم ومن غاب #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اتخذوا حلفهم جنة ليعصموا بها دماءهم وأموالهم # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر كان مع كل رجل من أغنياء المؤمنين رجل من الفقراء يحمل له زاده وماءه فكانوا إذا دنوا من الماء تقدم الفقراء فاستقوا لأصحابهم فسبقهم أصحاب عبد الله بن أبي فأبوا أن يخلوا عن المؤمنين فحصرهم عند رسول الله فأخبر عمه فأخبر عمه النبي صلى الله عليه وسلم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي وأصحابه فعجب من صورته وجماله وهو يمشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذلك قوله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص206 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمرو قال : ما نزلت على أهل النار آية قط فهم في مزيد من عذاب الله أبدا # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن الحسن بن دينار قال : سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار فقال : قول الله ! قال : فهو مقدار ساعة بساعة ويوم بيوم وشهر بشهر وسنة بسنة أشد عذابا حتى لو أن رجلا من أهل النار أخرج من المشرق لمات أهل المغرب ولو أخرج من المغرب مات أهل المشرق من نتن ريحه # قال أبو برزة : شهدت رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : جاءه عبد الله بن أم مكتوم فعبس في وجهه وتولى وكان يتصدى لأمية بن خلف فقال الله : ! < أما من استغنى فأنت له تصدى > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحكم قال : ما رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية متصديا لغني ولا معرضا عن فقير # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي من رخصة أصلي الصلوات الخمس في بيتي قال هل تسمع المؤذن قال : نعم قال : ما أجد لك من رخصة #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَفَمَن وعدناه وَعدا حسنا فَهُوَ لاقيه كمن متعناه مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا ثمَّ هُوَ يَوْم الْقِيَامَة من المحضرين أخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَفَمَن وعدناه وَعدا حسنا فَهُوَ لاقيه كمن متعناه مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا} قَالَ: نزلت فِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفِي أبي جهل وَأخرج ابْن جرير من وَجه آخر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَفَمَن وعدناه} الْآيَة قَالَ كالمؤمن {ثمَّ هُوَ يَوْم الْقِيَامَة من المحضرين} قَالَ: من المحضرين فِي عَذَاب الله