التفسير الحديث

وليس في آيات القصص ولا في آيات أخرى ما يفيد أن الذي تزوج موسى ابنته هو شعيب النبي. معزوة إلى علماء التابعين والذين كان منهم الذين اعتنقوا اليهودية واضطهدوا النصارى على ما شرحناه في سياق سورة الفيل والذين كان في عهدهم سيل العرم الذي ذكر في آيات سورة سبأ هذه: فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

(سورة طه) (مكية حروفها خمسة آلاف ومائتان واثنان وأربعون كلماتها ألف وثلاثمائة وأربعون وآياتها مائة وخمس وثلاثون) [سورة طه (20) : الآيات 1 الى 36] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه (1) ما أَنْزَلْنا والآخرون بتفخيمها لِأَهْلِهِ امْكُثُوا بضم الهاء وكذلك في «القصص» : حمزة إِنِّي آنَسْتُ إِنِّي أَنَا

الموسوعة القرآنية خصائص السور

فإنّ الأولى بسورة يونس أن تولّى بالسور الخمس التي بعدها، لما اشتركت فيه من الاشتمال على القصص، ومن الافتتاح ولبعض هذه الأمور، قدّمت «سورة الحجر» على «النحل» ، مع كونها أقصر منها، ولو أخرت «براءة» عن هذه السور الست المناسبة جدا بطولها، لجاءت بعد عشر سور أقصر منها، بخلاف وضع «سورة النحل» بعد __________ (1) .

الموسوعة القرآنية خصائص السور

فأمر تعالى النبي (ص) أن يتلو عليهم نبأ نوح (ع) وما حصل لقومه من هلاكهم بالطوفان، وقد سبقت قصتهم في سورة من بعدهم موسى وهارون، إلى فرعون وقومه، وأنهم لم يؤمنوا به فأغرقهم في البحر، وقد سبقت هذه القصة في سورة ثم أمر النبي (ص) على سبيل التعريض إن كان في شكّ من هذا القصص أن يسأل أهل الكتاب عنه، ونهاه أن يكون من

محاسن التأويل

المشركين: فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى [القصص القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 156] أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 157] أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا

محاسن التأويل

وغير ذلك من الآصار التي تقدم بعضها في آخر سورة البقرة- فراجعه-. وتعجيلا له، مع ما سيذكر، مما يظهر أفضليته، ويوضح أكمليته، بقصته مع قومه، في مبدأ أمره وأوسطه ومنتهاه، في سورة ثم قال البقاعي: لما تم ما نظمه تعالى في أثناء هذه القصص، من جواهر أوصاف هذا النبي الكريم، حث على الإيمان

محاسن التأويل

والقرون الخالية، ما جرى لهم مع أنبيائهم- أشار هنا إلى سر ذلك وحكمته، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة وَجاءَكَ فِي هذِهِ أي السورة، أو الأنباء المقتصّة الْحَقُّ أي القصص الحق الثابت وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 121] وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى

محاسن التأويل

إلى ما ذكر في قوله تعالى: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [القصص القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 104] وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 105] وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : الآيات 60 الى 61] إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً القول في تأويل قوله تعالى: [سورة مريم (19) : الآيات 62 الى 63] لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [القصص

محاسن التأويل

تعالى: وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ [القصص القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحج (22) : الآيات 68 الى 71] وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحج (22) : الآيات 72 الى 74] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ