الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غَيًّا (59) } اعلم أنه تعالى لما وصف هؤلاء الأنبياء بصفات المدح ترغيباً لنا في التأسي بطريقتهم ذكر بعدهم من هو بالضد منهم فقال : فخلف من بعدهم خلف ، وظاهر الكلام أن المراد من بعد هؤلاء الأنبياء خلف من أولادهم اللام وفي عقب الشر خلف بالسكون ، كما قالوا : وعد في ضمان الخير ووعيد في ضمان الشر وفي الحديث : " في الله خلف من كل هالك " وفي الشعر للبيد : ذهب الذين يعاش في أكنافهم.. عنهما هم اليهود تركوا الصلاة المفروضة وشربوا الخمر واستحلوا نكاح الأخت من الأب واحتج بعضهم بقوله : {
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1533 فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (67) أي تملّكه الخوف ، الساحر حيث أتى من الأرض ، أو حيث احتال ، ولا يحصل مقصوده بالسحر ، خيرا كان أو شرا. فعل الإله الخالق ، فآمنوا بالله ربا إلها واحدا ، رضي الله عنهم. وكان إيمانهم المفاجئ أخطر من المبارزة نفسها. أجل مرضاة الله ولقائه وهو عنهم راض.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
يومئذ مِدْرَعة (2) من صوف قد خَلَّلَها بِخِلالٍ من عيدان، فلما أمره (3) بأخذها ثنى طرف المدرعة على يده سلطاني تستكمل بها القوة في أمري، فأنت جند عظيم من __________ (1) ... المدْرَعَة: ضربٌ من الثياب التي تُلبس، وتكون من الصوف خاصة (اللسان، مادة: درع). (3) ... والتصويب من ب، ومن الزهد (ص:81). (5) ... في الأصل زيادة: إذ. وانظر: الزهد (ص:82). (6) ... والتصويب من ب، ومن الزهد، الموضع السابق.
تفسير السلمي
قال الجنيد رحمه الله في قوله : ! ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره ) ! الآية . وقال جعفر بن محمد رضي الله عنه : الأنوار تختلف أولها : نور حفظ القلب ، ثم نور الخوف ، ثم نور الرجاء هذه الأنوار أهل وله حال ، ومحلها ، وكلها من أنوار الحق التي ذكرها الله في قوله : ! ولكل عبد من عبيده مشرق من نور هذه الأنوار وربما كان حظه من نورين ، ومن ثلاث ، ولا تتم هذه الأنوار لأحد إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه القائم مع الله بشروط تصحيح العبودية ، والمحبة فهو نور وهو من ربه
الأساس في التفسير
قد هربوا إلى دمشق من الخوف، وبينما كان الجميع وقوفا للصلاة جاء يسوع وقت الظهيرة مع جم غفير من الملائكة الذين كانوا يسبحون الله فطاروا فرقا من سناء وجهه فخروا على وجوههم إلى الأرض ولكن يسوع أنهضهم وعزاهم قائلا: لا تخافوا أنا معلمكم، ووبخ كثيرين من الذين اعتقدوا أنه مات وقام قائلا: أتحسبونني أنا والله كاذبين ؟ لأن الله وهبني أن أعيش حتى قبيل انقضاء العالم كما قد قلت لكم، الحق أقول لكم أني لم أمت بل يهوذا الخائن الله.
التفسير الوسيط
- تعالى - وقدرته على تهيئة أسباب الجري من الريح، وانسياب الماء، وحفظ الله لها، أو بنعمة الله التي تحملها من الطعام والمتاع والأغراض؛ ليريكم رأي العين آياته الناطقة بأُلوهيته، الشاهدة بعظيم قدرته. ، شكور عظيم الشكر على النعماء، والراد من الصبار الشكور: المؤمن. الهوى والتقليد، بما دهاهم من الخوف الشديد فاتجهوا جميعًا إلى الله مستجيرين داعين مخلصين له الدين أن فضلا ولا يحمد معروفًا، كفور مبالغ في الكفر مجرد من الانتفاع بآيات الله - تعالى - وإدراك نعمه، فقوله -
التسهيل لعلوم التنزيل
للأبصار، وشاخصة من الشخوص وهو: إحداد النظر من الخوف إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ وقرأ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه «حطب جهنم» والمراد بما تعبدون الأصنام وغيرها تحرق في النار توبيخا قيل يجعلون في توابيت من نار فلا يسمعون شيئا، وقيل: يصمهم الله كما يعميهم إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ دون الله حصب جهنم، فقال: إن عيسى وعزير والملائكة قد عبدوا فالمعنى إخراج هؤلاء من ذلك الوعيد، واللفظ على موسى، وما في الزبور من ذكر الله تعالى، والقول الثاني أن الزبور جنس الكتب التي أنزلها الله على جميع
تفسير السلمي
| | قال الجنيد رحمه الله في قوله : ! 2 < الله نور السماوات والأرض مثل نوره > 2 ! هذه الأنوار أهل وله حال ، ومحلها ، وكلها من أنوار الحق التي | ذكرها الله في قوله : ! 2 < الله نور السماوات والأرض > 2 ! ولكل عبد من عبيده مشرق من | نور هذه الأنوار وربما كان حظه من نورين ، ومن ثلاث ، ولا تتم هذه الأنوار لأحد إلا | لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه القائم مع الله بشروط تصحيح العبودية ، والمحبة فهو نور وهو من ربه
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
يبدأ الخلق) فانظروا إلى الأشياء المخلوقة , فيحصل لكم العلم بأن الله بدأ خلقاً , وتحصل من هذا القدر بأنه على كل شيء قدير , أن كل شيء من الله , فقال عند تمام الدليل : إن الله على كل شيء قدير , وقال عند الدليل وقوله : " ثم يُعِيدُه " , {ثم الله ينشىء} مستأنفات من إخبار الله تعالى , فليس الأول داخلاً في حيز الرؤية وقوله : {يعذب من يشاء} لا يرهب الكافر , لجواز أن يقول : لعلي لا أكون ممن يشاء الله عذابي. العام والرجاء العام لأن الأمن الكلي من الله يوجب الجراءة فيفضي إلى صيرورة المطيع عاصياً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تخصيصه بنوع من الفواحش ، وأيضاً فإن السبب إذا كان خاصاً لا يمنع من حمل اللفظ على العموم وفي قوله ما وطاعته فيما أمرها به أو نهى عنه ولكن لأجل الخوف من رؤية الناس ومذمتهم ومن كان كذلك استحق العقاب ومن ترك المعصية ظاهراً وباطناً لأجل خوف الله وتعظيماً لأمره استوجب رضوان الله وثوابه { ولا تقتلوا النفس الي حرم الله إلا بالحق } حرم الله تعالى قتل النفس إلا بالحق وقتها من جملة الفواحش المتقدم ذكرها في قوله بالإفراد فلذلك فقال : { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق } وهي التي أبيح قتلها من ردة أو