الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صاحب الشمال ما هي بسيئة فأكتبها فنودي صاحب الشمال أن ما ترك صاحب اليمين فأكتبه # وأخرج ابن أبي شيبة عن بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم نساءه وذلك قبل أن يؤمر بالحجاب # فقلت : لأعلمن ذلك اليوم # فدخلت : على عائشة فقلت يا بنت أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله : ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله تعالى معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير 20/36 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، قال: ثني الحسن
تفسير ابن أبي حاتم
نزعه الله من قلوب المؤمنين» . 1480: 8477: لا تموتوا: 1: روى النسائي وابن مردويه واللفظ له من حديث أبي بكر
تفسير ابن أبي حاتم
وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم «يعرشون» بضم الراء. قال الكسائي: هي لغة تميم.
تفسير ابن أبي حاتم
كثير: «هذا السياق فيه غرابة من جهة أن أمير الحج كان سنة عمرة الجعرانة إنما هو عتاب ابن أسيد فأما أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَسَاكِر من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت فِي أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم الَّتِي بَايع عَلَيْهَا النَّاس الْبيعَة لله وَالطَّاعَة للحق وَكَانَت بيعَة أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِالْقُرْآنِ {عرف بعضه} عرف حَفْصَة مَا أظهر من أَمر مَارِيَة {وَأعْرض عَن بعض} عَمَّا أخْبرت بِهِ من أَمر أبي بكر