الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأنزل الزبور على داود لاثنتي عشرة خلت من رمضان وأنزل الإنجيل على عيسى لثماني عشرة خلت من رمضان وأنزل الفرقان

معجم كلمات القرآن الكريم

/10 /65 /79 الإسراء/93 /95 الكهف/40 /45 طه/53 الأنبياء/4 الحج/15 /31 /63 /70 المؤمنون/18 النور/43 الفرقان

معجم كلمات القرآن الكريم

هود/28 إبراهيم/26 الحجر/44 الإسراء/19 الكهف/7 مريم/17 الأنبياء/52 /53 /98 الحج/48 المؤمنون/61 /63 الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأنزل الفرقان > ! هو القرآن فرق به بين الحق والباطل # فأحل فيه حلاله وحرم فيه حرامه وشرع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجلد قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزل الإنجيل لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الفرقان

تفسير الشعراوي

حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ العذاب} [الفرقان

تفسير الشعراوي

فالحق سبحانه هو القائل: {وَقَدِمْنَآ إلى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً} [الفرقان

تفسير الشعراوي

ولكن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَآءَهُمْ حتى نَسُواْ الذكر وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً} [الفرقان: 18]

تفسير الشعراوي

ومعنى: {وَأَعْتَدْنَا} [الفرقان: 11] هيّأنا وأعددْنا لهم سعيراً؛ لأن عدم إيمانهم بالساعة هو الذي جَرَّ

تفسير الشعراوي

وقوله {لَيْتَنِي} [الفرقان: 28] تَمَنٍّ، والتمنّي طلب أمر محبوب لا سبيلَ إلى حصوله، كما قال الشاعر في