الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ سلوا الله الْعَافِيَة فَإِنَّهُ لم يُعْط أحد أفضل من معافاة بعد يَقِين وَإِيَّاكُم والريبة مَنْقُوص} قَالَ: مَا قدر لَهُم من خير وَشر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد رَضِي الله قَالَ: موفوهم نصِيبهم من الْعَذَاب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي الْعَالِيَة رَضِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله تبَارك وَتَعَالَى يُوفي كل عبد مَا كتب لَهُ من الرزق فاجملوا فِي الْمطلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - بِالسَّيِّئَةِ قبل الْحَسَنَة} قَالَ: بالعقوبة قبل الْعَافِيَة {وَقد خلت من قبلهم المثلات} قَالَ: وقائع الله فِي الْأُمَم فِيمَن خلا قبلهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ عَنْهُمَا - {وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس على ظلمهم وَإِن رَبك لشديد الْعقَاب} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَوْلَا عَفْو الله وتجاوزه مَا هَنأ لأحد الْعَيْش وَلَوْلَا وعيده وعقابه لاتكل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ويذهبا بطريقتكم المثلى الْعقل والشرف والأسنان وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم ووكيع فِي الْغرُور عَن أبي صَالح رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ويذهبا بطريقتكم المثلى} قَالَ باشرافكم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله بطريقتكم المثلى} قَالَ: يذهبا بِالَّذِي أَنْتُم عَلَيْهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله البَجلِيّ رضّي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا أَخَذْتُم السَّاحر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله وَلَا فتح رجل على نَفسه مَسْأَلَة النَّاس إِلَّا فتح الله لَهُ بَاب فقر إِلَّا أَن الْعِفَّة خير أَنْت مِنْهُ قَالَ: عَمه قَالَ: ماأحسنت الْأَدَب وَلَا سترته {وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم} ثمَّ قَالَ عبد الله: إِنِّي لأذكر أول رجل قطعه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَى رجل فَلَمَّا أَمر بِهِ لتقطع يَده كَأَنَّمَا سف وَجهه رَمَادا فَقيل: يَا رَسُول الله كَانَ هَذَا شقّ عَلَيْك قَالَ عَفْو يحب الْعَفو ثمَّ قَرَأَ {وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَن الْمُشْركين انصرفوا يَوْم أحد بعد الَّذِي كَانَ من أَمرهم وَأمر الْمُسلمين فواعدوا النَّبِي صلى الله وَسلم بَدْرًا من قَابل فَقَالَ لَهُم: نعم فتخوّف الْمُسلمُونَ أَن ينزلُوا الْمَدِينَة فَبعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا فَقَالَ: انْظُر فَإِن رَأَيْتهمْ قد قعدوا على أثقالهم وجنبوا خيولهم فَإِن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنَامُوا وَبَقِي أنَاس من الْمُنَافِقين يظنون أَن الْقَوْم يأتونهم فَقَالَ الله يذكر حِين أخْبرهُم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ثمَّ أنزل عَلَيْكُم من بعد الْغم أَمَنَة نعاساً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ (لقد تقطع بَيْنكُم كَانَ بَينهم من الْوَصْل وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: لما تزوج عمر رَضِي الله عَنهُ أم كُلْثُوم رَضِي الله عَنْهَا بنت عَليّ اجْتمع عَلَيْهِ أَصْحَابه فباركوا لَهُ دعوا لَهُ فَقَالَ : لقد تَزَوَّجتهَا وَمَا بِي حَاجَة إِلَى النِّسَاء وَلَكِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن كل نسب وَسبب يَنْقَطِع يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا سببي ونسبي فاحببت أَن يكون بيني وَبَين رَسُول الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{مَّآ أَصَابَكَ} يَا مُحَمَّد {مِنْ حَسَنَةٍ} من خصب وَرخّص السّعر وتتابع السّنة بالأمطار {فَمِنَ الله } فَمن نعْمَة الله عَلَيْك خَاطب بِهِ مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعنى بِهِ قومه {وَمَآ أَصَابَكَ فَمن كَرَامَة الله وَمَا أَصَابَك من سَيِّئَة من قتل وهزيمة مثل يَوْم أحد فَمن نَفسك فبذنب أَصْحَابك بتركهم المركز وَيُقَال مَا أَصَابَك من حَسَنَة مَا عملت من خير فَمن الله توفيقه وعونه وَمَا أَصَابَك ائتنا بِشَهِيد يشْهد بأنك رَسُول الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"" صفحة رقم 37 """""" في الشعب عن أبي هريرة في قوله ( واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ) قال رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عبد الله بن سرجس قال أتيت النبي صلى الله عليه وأله وسلم فأكلت معه من طعام فقلت غفر الله لك يا رسول الله قال ولك فقيل أتستغفر لك يا رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال نعم منهم على الاجتهاد ونيل ما أعد الله للمجاهدين من جزيل الثواب فحكى الله عنهم ذلك بقوله ( ويقول الذين آمنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم في مناقب الشافعي عن الزهري قال : فلما كان في رأس المائة من الله على هذه الأمة بعمر بن عبد عليه وسلم إن الله يقيض في رأس كل مائة سنة من يعلم الناس السنن وينفي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج النحاس عن سفيان بن عينية قال : بلغني أنه يخرج في كل مائة سنة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من العلماء يقوي الله عز وجل به الدين وإن يحيى بن آدم عندي منهم. حتى أظهر السنة وأخفى البدعة ومن الله على رأس الثلمثائة بك حتى قويت كل سنة وضعفت كل بدعة الله من على
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
هكذا - صلى الله عليه وسلم - دخل إلى مكة بعد رجوعه من الطائف، وبدأ يعرض نفسه على القبائل في المواسم: يشرح لهم الإسلام، ويطلب منهم الإيواء والنصرة، حتى يبلغ كلام الله عزَّ وَجَلَّ وكان رسول الله - صلى الله عليه التجارية ومواسم الحج التي تجتمع فيها القبائل وفق خطة دعوية واضحة المعالم ومحددة الأهداف، وكان - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على القبائل على أنه حامل دعوة من الله من أجل حمايته لكي يتمكن من تبليغ دعوة الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم -، فقدم وقد قتل معظم سرواتهم وجُرحوا، فقدمه الله لرسوله - صلى الله