الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه عن أبي قلابة رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يدع في خلافته أمة مروطهن فاعتجرن بها فصلين خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم فكأنما على رؤوسهن الغربان وأخرج عبد بن المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن فنهى الله الاماء ان يتشبهن بالحرائر وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن قال : أخذ الله عليهن اذا خرجن ان يعدنها على ان يدنين عليهن من جلابيبهن حتى تعلم الحرة من الامة وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة ان دعارا من
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) . قال : فذكروا ذلك لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : نعم . عليه وسلم ) في مسيرة سراة ، إذ عرض له اعرابي فقال : يا رسول الله ، والذين بعثك بالحق لقد خرجت من بلادي الاعرابي فانكسرت عنقه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صدق والذي بعثني بالحق ، لقد خرج من بلاده بن سخبرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من ابتلي فصبر ، واعطي فشكر ، وظلم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله : قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . 1329 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية امره الله ان يستقبل بيت المقدس ، ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) بضعة عشر شهرا ، وكان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) يحب قبلة إبراهيم ، فكان يدعو لله وينظر إلى السماء ، فأنزل الله عز وجل : فولوا وجوهكم شطره يعني نحوه فارتاب من ذلك اليهود وقالوا : قل لله المشرق والمغرب يهدي ، في قول الله : يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم يقول : يهديهم إلى المخرج من الشبهات والضلالات والفتنة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله فأما الذين يحبهم الله فرجل أتى قوما فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة فتخلف رجل من أعقابهم فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه وقوم ساروا أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم جنة من النار " وأخرج ابن ماجه عن جابر بن عبد الله قال " خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا أيها الناس توبوا إلى صلى الله عليه و سلم يقول لكعب بن عجرة :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أولى ببعض في كتاب الله مما جرت به الرحم من العصبة وأخرج الطبراني في الصغير عن أبي سعيد " أن النبي : اللهم من بينت له الكلالة فلم تتبين لي وأخرج أحمد عن عمرو القاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم الرحمن الرحيم لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني مما قضي به في هذه المواريث لا يعلم مبلغها إلا الله وقد كنا نحضر من ذلك أمورا عند الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم فوعينا منها ما شئنا أن نعي فنحن نفتي بعد من استفتانا في المواريث والله أعلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن نفير أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " يوشك أن يرفع العلم قلت صلى الله عليه و سلم شيئا فقال : وذلك عند ذهاب أبنائنا يارسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه الله صلى الله عليه و سلم فذكر حديثا قال : " ثم حدثهم النبي صلى الله عليه و سلم فقال : تفرقت أمة موسى الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين أخرج أبو الشيخ عن الحسن ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ان الله بعثني برسالة فضقت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكذا وكان ذلك منهم كفرا بما أنعم الله عليهم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما مطر عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم : متى تنقطع معرفة العبد من الناس قال : إذا عاين وأخرج عمر رضي الله عنه قال : لقنوا موتاكم لاإله إلا الله واعقلوا ما تسمعون من المطيعين منكم فإنه يجلي لهم الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : يقول الله لملك الموت : انطلق إلى وليي فائتني به فإني قد جربته خمسمائة من الملائكة معهم أكفان وحنوط من حنوط الجنة ومعهم ضبائر الريحان أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يقال له: إن عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين، وإن أقرت المرأة بقوله رُجمت، وإن أنكرت شهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن يقال لها: غضب الله عليكِ إن كان من الصادقين، فيدرأ عنها العذاب ويفرق - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا -وكل حدثني طائفة من الحديث، وبعض حديثهم يصدّق بعضاً، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض- الذي حدثني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن عائشة رضي الله عنها زوج فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: لما حفر النَّبِي صلى الله حِين رَأَوْا الْأَحْزَاب قد اكتنفوهم من كل جَانب فَكَانُوا فِي شكّ وريبة من أَمر الله قَالُوا: إِن مُحَمَّدًا ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ: حفر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الخَنْدَق وَاجْتمعت قُرَيْش الْيَهُود على قتال النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا نزلُوا بِالنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل ذَلِك فَرَأى ذَلِك سلمَان رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله قد رَأَيْت خرج من كل ضَرْبَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي قلَابَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ لَا تقنع وَيَقُول: إِنَّمَا القناع للحرائر لكيلا يؤذين وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن أنس رَضِي الله الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَأَنَّمَا على رؤوسهن الْغرْبَان وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن شهَاب رَضِي الله الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلت عُبَيْدَة رَضِي الله أَن يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن حَتَّى تعلم الْحرَّة من الْأمة وَأخرج عبد بن حميد عَن مُعَاوِيَة بن