تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فاما ما ذكرنا عن أبي العالية في سورة البقرة بلا اسناد فهو ما حدثنا عصام بن رواد ا لعسقلاني ثنا آدم عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم قال حين أنزلت هذه الآية : قد تقرب الله في تحريم الخمر ثم حرمها بعد ذلك في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فألبسه القميص وأقعده على الطنفسة وقعد معه يتحدث فأوحى الله إلى النار (كوني بردا وسلاما على إبراهيم) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدلائل ، وَابن مردويه عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال : لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإن الله قال في كتابه : (استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالله} قال عمرو بن ميمون : قلت لأبي هريرة - رضي الله عنه - لا حول ولا قوة إلا بالله فقال : لا إنها في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم نعسة فسري وهو يتبسم فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله بحمدك ، فتلا عليها سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني بسند حسن عن عقبة بن عامر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ هذه الآية ، يعني خاتمة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منا نرده إليهم قال : أما من أسلم منهم فعرف الله منه الصدق أنجاه ومن رجع منا سلم الله منه قال : ونزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن كان يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود فليأت هذه الزاوية التي عند دار عبد الله واختلفا في آية في سورة