الجامع لأحكام القرآن

وروى منصور أيضا عن مجاهد قال: أول من أظهر الاسلام سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وبلال، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه أبو طالب، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذوا الآخرين فألبسوهم أدرع الحديد، ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ منهم الجهد كل مبلغ من حر الحديد والشمس، فلما كان من العشي أتاهم أبو والصحيح أن أبا بكر اشترى بلالا فأعتقه. هما أبو قبيس والاحمر. (*)

الجامع لأحكام القرآن

الله عليه وسلم لما بلغه أن أهل فارس قد ملكوا بنت كسرى قال: " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " قال القاضى أبو بكر بن العربي: هذا نص في أن المرأة لا تكون خليفة ولا خلاف فيه، ونقل عن محمد بن جرير الطبري أنه يجوز وقد تناظر في هذه المسألة القاضى أبو بكر بن الطيب المالكى الاشعري مع أبى الفرج بن طرار شيخ الشافعية، فقال أبو الفرج: الدليل على أن المرأة يجوز أن تحكم أن الغرض من الاحكام تنفيذ القاضى لها، وسماع البينة عليها فاعترض عليه القاضى أبو بكر ونقض كلامه بالامامة الكبرى، فإن الغرض منه حفظ الثغور، وتدبير الامور وحماية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن حبيش المقرئ قال: حدّثنا أبو القاسم بن الفضل قال: حدّثنا محمد بن حميد فقام إليه أبو بكر رضي الله عنه فقبل رأسه وقال: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ [82] «1 فقال أبو بكر: يا نبي الله، إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا فقال أبو بكر أو عمر: أشهد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبى بكر ، فذكره أبو بكر لرسول الله قال: أما إنهم سيَغلبون، فذكره أبو بكر لهم، فقالوا: اجعلْ بيننا وبينك أجلا، فذكر ذلك للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: ألا جعلته إلى دون، قال: أُراه العَشر، قال أبو قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب، وإنما نعرفه من حديث سفيان الثوري عن حبيب ابن أبي عَمرة.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراآت: مِنِّي إِنَّكَ بفتح الياء: أبو جعفر ونافع وأبو عمرو. بِما وَضَعَتْ على الحكاية: ابن عامر ويعقوب وأبو بكر وحماد. الباقون وَضَعَتْ على الغيبة. وَإِنِّي أُعِيذُها بفتح الياء: أبو جعفر ونافع. وَكَفَّلَها مشددة: عاصم وحمزة وعلي وخلف. الباقون خفيفا زَكَرِيَّا مقصورا كل القرآن: حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد. وقرأ أبو بكر وحماد بالمد والنصب هاهنا. الباقون بالمد والرفع.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

يعقوب وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد. الآخرون جزاء الحسنى بالرفع والإضافة. السَّدَّيْنِ بفتح السين: ابن كثير أبو عمرو وحفص وأبو زيد عن المفضل. الآخرون بضمها. والابتداء بكسر الألف لصدفين بضم الصاد والدال: ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وسهل ويعقوب المفضل مخير، أبو بكر وحماد بضم الصاد وإسكان الدال. ائْتُونِي والابتداء بكسر الألف: يحيى وحماد وحمزة فَمَا اسْطاعُوا بالإدغام: حمزة غير حماد وخلاد، وقرأ أبو

محاسن التأويل

ابن عامر من فتح ياء أَدْرِي أَقَرِيبٌ، مع إثبات الهمزة، وهي رواية زيد وأبي حاتم عن يعقوب، وما رواه أبو وقد ذكر جواز ذلك عن أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم البغداديّ المقري النحويّ، وكان بعد الثلاثمائة. قال الإمام أبو طاهر بن أبي هاشم في كتابه «البيان» وقد نبغ نابغ في عصرنا فزعم أن كل من صح عنده وجه في بكر الخطيب في تاريخ بغداد. قلت: ونقله القاضي أبو بكر في الانتصار، ورده.

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

بن سهل الْأُشْنَانِيّ، وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر المؤدب وقال أبو أحمد على أبي طاهر على الْأُشْنَانِيّ، وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد على أبي عبد اللَّه اللالكاني وأبي بكر الحسناباذي قرؤوا على أبي الحسن على بن محمد بن صالح الهاشمي على الْأُشْنَانِيّ قال الْهُذَلِيّ: وأخبرنا أبو طريق ابن اليتيم قال الشيخ ابن هاشم: أخبرني بهذه الرواية أبو الحسن الحليمي وأبو مسلم الكاتب قالا: أخبرنا طريق ابن الجهم قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على أبي بكر على يَعْقُوب بن إسحاق الطيفوري على

مفردات القرآن

، الحسنة : ما ترضى اللّه ويتقبلها ، والسيئة : ما يكرهها ويعاقب عليها ، ادفع : أي ردّ ، والحميم : الصديق

تفسير الشعراوي

وقوله: {أَيُّهَا الصديق} [يوسف: 46] . يدل على أنه قد جرَّبه في مسائل متعددة، وثبت صدقه.