تفسير الشعراوي

لقد كانت المرحلة الأولى بالنسبة لإعداد مريم هي قوله الحق على لسانها: {إِنَّ الله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وبذاك تعرفت على طلاقة قدرة الله، والمرحلة الثانية هي سماعها لحكاية زكريا ويحيى وتأكيد الحق لها أنه اصطفاها {إِذْ قَالَتِ الملائكة يامريم إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ} [آل عمران: 45] . هي: أن الحق سبحانه وتعالى يزاول سلطانه في ملكه بالكلمة، لا بالعلاج، فالحق سبحانه علمنا ذلك بقوله: {الله إنها ثلاثة أسماء، «المسيح» ، «عيسى» ، «ابن مريم» .

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

وكأن الإنسان إذا سمع {فإنما هم في شقاق} قد يهاب، ويخاف؛ فطمأن الله تعالى المؤمنين بقوله: {فسيكفيكهم الله قوله تعالى: {وهو السميع العليم} ؛ {السميع} من أسماء الله؛ و {العليم} أيضاً من أسمائه - تبارك وتعالى - قد يقول قائل: يبدو لنا أن المناسب أن يقول: «وهو القوي العزيز» لأنه قال: {فسيكفيكهم الله} فما هو الجواب

إعراب القرآن وبيانه

متطرفات علم البيان وهو في قوله تعالى «أم تنبئونه بما لا يعلم» وحقيقة هذا النفي أنهم ليسوا بشركاء وان الله لا يعلمهم كذلك لأنهم- في الواقع- ليسوا كذلك وإن كانت لهم ذوات ثابتة يعلمها الله إلا أنها مربوبة حادثة هذه السنن المتلو بديع لا تكاد تكتنه بلاغته وعبارته ومن طريفه قول علي بن أبي طالب في وصف مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تثنى فلتاته» أي لا تذاع سقطاته فظاهر هذا اللفظ انه كان ثم فلتات غير أنها لا تذاع على التفكير دون القول المجرد من الفكر كقوله في مكان آخر: «ذلك قولهم بأفواههم» ما تعبدون من دونه إلا أسماء

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

تقتضي الأمر بالإعراض عن أقوال الكفار وسائر أمور الدنيا المختصة بها وبالإقبال على أمور الآخرة وعبادة الله وروى عقبة بن عامر أنه لما نزل فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قال النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلوها باسمه الأعظم وإن كان لم ينص عليه، ويؤيد هذا ويشير إليه إيصال سورة الحديد أولها ففيه التسبيح وجملة من أسماء الله تعالى، وقد قال ابن عباس: اسم الله الأعظم موجود في ست آيات من أول سورة الحديد، فتأمل هذا فإنه من

اللباب في علوم الكتاب

وقولهم: ويل للشاعر من رواية السوء، كأنه تعالى قال: وما من شيء شديد الغيبوبة والخفاء إلا وقد عَلِمه الله الداخلة على المصادر نحو: العافية والعاقية، قال الزمخشري: ونظيرها الذبيحة والنطيحة والرّمية في أنها أسماء كانت العمدة الكبرى في إثبات نبوة محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هي القرآن لا جرم بيّن الله - كان أُمّيّاً - ولم يخالط العلماء، ولم يشتغل بالاستفادة والتعلّم، فإذن لا يكون ذلك إلاّ من قِبَل الله لأنّا تأملنا في القرآن فوجدنا فيه من الدلائل العقلية على التوحيد والحشر والنشر والنبوّة وشرح صفات الله

توفيق الرحمن في دروس القرآن

و {الصَّاخَّةُ} ، ونحو هذا من أسماء {الْقِيَامَةِ} عظّمة الله وحذّره عباده. {خَافِضَةٌ} أقوامًا إلى عذاب الله و {رَّافِعَةٌ} ، أقوامًا إلى كرامة الله، {إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً وقال ابن زيد: صارت كثيبًا مهيلاً كما قال الله. وعن مجاهد في قوله:

تفسير ابن أبي حاتم

13024 - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وناس مِنَ الصحابة كهيعص هُوَ الهجاء المقطع الكاف مِنَ الملك، والهاء مِنَ الله والعين مِنَ العزيز، والصاد مِنَ المصور «3» . 13025 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: كهيعص قسم أقسم الله به وهو مِنَ أسماء الله «4» . 13026 - عَنْ مُحَمَّد بن كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: كهيعص قَالَ: الكاف مِنَ الملك، والهاء مِنَ الله، والعين مِنَ العزيز، والصاد مِنَ الصمد «5» . 13027 - عَنِ الرَّبِيعِ بن أنس

التفسير المنير

.: أخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: «قدمت أمي، وهي مشركة في عهد قريش ، إذ عاهدوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم، صلي أمّك» فأنزل الله فيها: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الشعراء قوله تعالى (طسم) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله (طسم) قال: اسم من أسماء أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة، في قوله (خاضعين) قال: لو شاء الله لنزل عليه آية يذلون بها، فلا يلوي أحد عنقه إلى معصية الله. ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث) يقول: ما يأتيهم من شيء من كتاب الله كذبوا فسيأتيهم أنباء) ، يعني: يوم القيامة (ما كانوا به يستهزؤن) يقول: أنباء ما استهزؤا به من كتاب الله

معترك الأقران في إعجاز القرآن

(ملِئْتَ منهم رُعباً) : الضمير لأصحاب الكهف، وضمير الخطاب لنبينا ومولانا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقيل بلغة البربر: درْدِىّ الزّيْتِ إذا انتهى حرّه، وروي هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (مقْتَدِراً) : من أسماء الله، ومعناه مَنْ له القُدرة والقوةُ والعظمة والكبرياء، وإنما يوصف بذلك تعظيما