تفسير ابن أبي حاتم

لمة» أى النزول والقرب، والمراد بها ما يقع في القلب بواسطة الشيطان أو الملك. 531: 2822: وكثيرا: 1: روى ابن مردويه من طريق بقية عن عثمان ابن زفر الجهني، عن أبى عمار الأسدى، عن ابن مسعود مرفوعا: «رأس الحكمة مخافة حمل الأسفار (4/ 158) وشهاب (55، 116) والكنز (5873) والخفاء (1/ 352، 507) . : 2823: والقرآن: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 322) . 532: 2827: السنة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 322) . : 2828: النبوة: 2: المصدر السابق. 533 ابن أبى حازم- عن ابن مسعود قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

تفسير ابن أبي حاتم

صعيد واحد وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. 2765: 15630: ابتلعته: 1: انظر تفسير ابن كثير: (3/ 324) . : 15632: يأفكون: 2: قال: ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: تخطفه وتجمعه من كل بقعة، لا ضير: 1: قوله تعالى: لا ضير أي: لا حرج ولا يضرنا ذلك ولا نبالي به. : 15647: راجعون: 2: انظر تفسير ابن كثير: (3/ 335) . 2770: 15659: لمدركون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: رأى كل من الفريقين صاحبه كثير: (3/ 336) . 2773: 15674: كالجبل: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 336) . : 15675: طريق: 2: المصدر السابق.

تفسير ابن أبي حاتم

. : 19339: ومولاها: 5: تفسير ابن كثير: (8/ 432) . 3437: 19340: عقباها: 1: المنثور: (8/ 528) . : 19341 : 2: المصدر السابق: (8/ 529) . : 19342: النار: 3: المصدر السابق: (8/ 529) . : 19343: يهاب: 4: تفسير ابن كثير: (8/ 434) . : 19345: والمعصية: 5: المنثور: (8/ 529) . : 19346: الله: 6: تفسير ابن كثير: (8/ 435 ) والمنثور: (6/ 357) . 3438: 19347: خسرها: 1: المنثور: (8/ 530) . : 19348: تابعة: 2: تفسير ابن كثير: (8/ 437) . : 19349: بها: 3: المنثور: (8/ 530) . : 19350: زمعة: 4: تفسير ابن كثير: (8/ 437) والمنثور:

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نكذب به ( وقالوا سمعنا ) للقرآن الذي جاء من الله ( وأطعنا ) وأقروا لله ان يطيعوه في أمره ونهيه وأخرج ابن قوله ( إلا وسعها ) قال إلا طاقتها وأخرج ابن المنذر عن الضحاك نحوه وقد أخرج ابن ماجه وابن المنذر وابن ابن عدي في الكامل وأبو نعيم من حديث أبي بكرة وأخرجه ابن أبي حاتم من حديث أم الدرداء وأخرجه سعيد بن منصور وأخرج ابن جرير عن ابن جريج مثله وأخرج أيضا عن عطاء بن أبي رباح في قوله ) ولا تحمل علينا إصرا ( قال لا تمسخنا قردة وخنازير وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية أن الأصر الذنب الذي ليس فيه توبة ولا كفارة وأخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (الْمُؤْمِنُ) : آمن بقوله أنه حقّ. حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جُوَيبر عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : ما هلك قوم حتى يعذروا من أنفسهم ، ثم قرأ { فما كان دعواهم إذ جاءهم وأخرج ابن جرير عن مسعود مرفوعاً . مثله .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( الْمُؤْمِنُ ): آمن بقوله أنه حقّ. حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جُوَيبر عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس {وجعل القمر فيهن نورا} قال : خلق فيهن حين الآية 17 – 28 أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {والله أنبتكم من الأرض نباتا} قال : خلق آدم من أديم وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس في قوله : {سبلا فجاجا} قال : طرقا مختلفة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس {كعصف مأكول} قال : هو الطيور عصافة وأخرج ابن إسحاق في السيرة والواقدي ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن عائشة قالت : لقد رأيت سائس الفيل وأخرج عَبد بن حُمَيد والبيهقي في الدلائل عن ابن أبزي قال : ولد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عام الفيل وأخرج ابن إسحاق وأبو نعيم والبيهقي عن قيس بن مخرمة قال : ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {إن وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس : (إن شانئك) يقول : عدوك وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء {إن شانئك} قال : أبو لهب .. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن شهر بن عطية عن إبراهيم قال : كان عقبة بن أبي معيط يقول : إنه لا يبقى