الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَتى تَنْقَطِع معرفَة العَبْد من النَّاس قَالَ سعيد بن مَنْصُور الْمروزِي عَن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لقنوا مَوْتَاكُم لاإله إِلَّا الله واعقلوا فِي ذكر الْمَوْت وَأَبُو يعلى من طَرِيق أبي يزِيد الرقاشِي عَن تَمِيم الدَّارِيّ رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يَقُول الله لملك الْمَوْت: انْطلق إِلَى وليي فائتني بِهِ فَإِنِّي إِلَيْهِ ملك الْمَوْت وَمَعَهُ خَمْسمِائَة من الْمَلَائِكَة مَعَهم أكفان وحنوط من حنوط الْجنَّة وَمَعَهُمْ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نَائِما وَبت قَائِما وَأصْبح مُفطرا وأصبحت صَائِما فَفعل ذَلِك ثَلَاث لَيَال فَقلت لَهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ فِيك: إِنَّك من أهل الْجنَّة فَأَخْبرنِي مَا عَمَلك فَائت الَّذِي أخْبرك حَتَّى يُخْبِرك بعملي فَأتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: ائته فمره أَن يُخْبِرك فَقلت : أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَأْمُرك أَن تُخبرنِي قَالَ: أما الْآن فَنعم فَقَالَ: لَو كَانَت نَصرهم فَلم يَفْعَلُوا وَقذف الله الرعب فِي قُلُوبهم فسألوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله وَثَلَاثَة يبغضهم الله فَأَما الَّذين يُحِبهُمْ الله وَقِرَاءَة الْقُرْآن فِي غير الصَّلَاة أفضل من التَّسْبِيح وَالتَّكْبِير وَالتَّسْبِيح أفضل من الصَّدَقَة وَالصَّدَََقَة أفضل من الصَّوْم وَالصَّوْم جنَّة من النَّار وَأخرج ابْن ماجة عَن جَابر بن عبد الله قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس تُوبُوا إِلَى الله قبل أَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لكعب بن عجْرَة:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله} وَلم يقل بِمَا رَأَيْت حَاتِم من طَرِيق مَالك بن أنس عَن ربيعَة قَالَ: إِن الله أنزل الْقُرْآن وَترك فِيهِ موضعا للسّنة وَسن النَّاس وَلَا يستخفون من الله وَهُوَ مَعَهم} وَأخرج عبد بن حميد عَن حُذَيْفَة مثله وَزَاد: وَلَا يستحيي أَن يكون النَّاس أعظم عِنْده من الله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَمن يعْمل سوءا أَو يظلم نَفسه ثمَّ يسْتَغْفر الله}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرت بِهِ الرَّحِم من الْعصبَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير عَن أبي سعيد أَن النَّبِي صلى الله الْقَارِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل على سعد وَهُوَ وجع وغلوب فَقَالَ: يَا رَسُول الله الرَّحْمَن الرَّحِيم لعبد الله مُعَاوِيَة أَمِير الْمُؤمنِينَ من زيد بن ثَابت سَلام عَلَيْك أَمِير الْمُؤمنِينَ وَرَحْمَة الله فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ أما بعد فَإنَّك كتبت تَسْأَلنِي وَقد كُنَّا نحضر من ذَلِك أموراً عِنْد الْخُلَفَاء بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فوعينا مِنْهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حِدته وَلَا يمس دِرْهَم درهما وَلَا دِينَار دِينَارا وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله قَالَ: مَا من رجل يَمُوت وَعِنْده أَحْمَر وأبيض إِلَّا جعل الله لَهُ بِكُل قِيرَاط صفحة من نَار تكوى عَنهُ قَالَ: جَاءَ أَبُو ذَر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: بَشِّر الكانزين بكيٍّ من قبل ظُهُورهمْ يخرج من جنُوبهم وكَي من جباهم يخرج من أقفائهم فَقلت: مَاذَا قَالَ: مَا قلت إِلَّا مَا سَمِعت من نَبِيّهم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن سعد وَأحمد عَن أبي ذَر رَضِي الله عَنهُ قَالَ إِن خليلي عهد إليَّ أَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأهل قبَاء مَا هَذَا الثَّنَاء الَّذِي أثنى الله عَلَيْكُم قَالُوا: مَا منا يحبونَ أَن يَتَطَهَّرُوا} قَالُوا: يَا رَسُول الله مَا منا أحد يخرج من الْغَائِط إِلَّا غسل مقعدته وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الْحَارِث بن نَوْفَل قَالَ سَأَلَ النَّبِي صلى الله من هَؤُلَاءِ الَّذِي قَالَ الله فيهم {فِيهِ رجال يحبونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَالله يحب المطهرين} قَالَ طَرِيق عُرْوَة بن الزبير أَن عويم بن سَاعِدَة قَالَ: يَا رَسُول الله من الَّذين قَالَ الله فيهم {رجال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من الليل لحق بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر رضي الله عنه فلما سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم حسه خلفه خاف أن يكون الطلب فلما رأى ذلك أبو بكر له رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تحزن إن الله معنا " قال : فمكث هو وأبو بكر رضي الله عنه في الغار لهم دليلا فلما كان بعض الليل من الليلة الثالثة أتاهم علي رضي الله عنه بالإبل والدليل فركب رسول الله صلى قالوا : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم والقوم جلوس على بابه فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يدرها على رؤوسهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الحجرات الآية 9 إلى آخر الآيات فصاح الناس : رضينا بما أنزل الله وقام إلا خيرا إلا أنها امرأة نؤم تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها وان كان شيء من هذا ليخبرنك الله فخرج أستغفر الله لك فقالت : والله لا أستغفر الله منه أبدا ان كنت قد فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف اذهب اسم يعقوب من الأسف قال انما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا ثم تلا عليهم ما أنزل الله من البراءة لعائشة وبعث إلى عبد الله بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن النضر بن أنس قال : كنا نتحدث منذ خمسين سنة أنه ما من عبد يمرض إلا قال الله لكاتبيه بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في أبي شيبة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من مرض أو سافر كتب الله الملكان اللذان وكلا به : قد مات فائذن لنا أن نصعد إلى السماء فيقول الله : سمائي مملوءة من ملائكتي يسبحونني فيقولان : أنقيم في الأرض ؟ فيقول الله : أرضي مملوءة من خلقي يسبحونني فيقولان : فأين ؟ فيقول : قوما على