نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأنهم في قهره {لا يقضون بشيء} من الأشياء أصلاً , فضلاً عن أن يقضوا بما يعارض حكمه , فلا مانع له من القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: أخبرنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، في قوله( إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ ) قال: القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) } يقول تعالى ذكره: وآتينا لوطا حكما، وهو فصل القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن زيد، في قول الله تعالى ذكره:( وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ) قال: يميتنا، القضاء
الجامع لأحكام القرآن
السلام: (وما فاتكم فأتموا) وقوله: (واقض ما سبقك) هل هما بمعنى واحد أو لا ؟ فقيل: هما بمعنى واحد وأن القضاء
الجامع لأحكام القرآن
وقد قيل: إن " كتب " هنا إخبار عما كتب في اللوح المحفوظ وسبق به القضاء.
الجامع لأحكام القرآن
وروي عنه أيضا أنه قال لام ولد له حبلى أو مرضع: أنت من الذين لا يطيقون الصيام، عليك الجزاء ولا عليك القضاء
الجامع لأحكام القرآن
عبيد عن أبي ثور، واختاره ابن المنذر، وهو قول مالك في الحبلى إن أفطرت، فأما المرضع إن أفطرت فعليها القضاء
الجامع لأحكام القرآن
وفي هذا دليل على ما ذهب إليه مالك من أن المحصر بعدو لا يجب عليه القضاء، لقوله: " فما استيسر من الهدى
الجامع لأحكام القرآن
الحادية عشر - قوله تعالى: (حقا على المحسنين) أي يحق ذلك عليهم حقا، يقال: حققت عليه القضاء وأحققت، أي