الأثاث من نعيم الدنيا التي تتوق إليه النفوس , فوعدها الله إياه في الآخرة ؛ لئلا تنشغل به عن طاعته .

محمد بن فوزي الغامدي

﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴾ : - - لا تجعلْ لأمنيةٍ مِن أمنياتكَ أنْ تكونَ مستحيلةً .

لا يزال المسلم في خير و طمأنينة قلب ما كان لسانه رطباً بذكر الله؛ تسبيحاً و تحميداً و تكبيراً.

لقد أنجز الله عزَّ وجلَّ وعدَه؛ إذ لم يبقَ دينٌ من الأديانِ إلا وهو مغلوبٌ بدين الإسلام.

فضلُ الله برسالة محمد صلى الله عليه وسلم شمِل القرونَ السابقة واللاحقة، من الأولين والآخرين.

شتان بين من يؤثر طول العمر رغبةً في الاستزادة من الطاعات والصالحات، ومن يُؤثره فراراً من الموت ولقاء الله.

ما أكثر العبر والمذكِّرات التي أرسلها الله إلينا، ولكن أين القلوب اليقظة الواعية التي تتذكر وتتعظ ؟!

ما من صداقة إلا وتنقلب يوم الحساب إلى عداوةً ونفوراً، حاشا الأخوة في الله، والمحبة فيه، فهي الباقية الميمونة.

الربيع بن أنس

(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) إن الله ذاكر من ذكره وزائد من شكره ومعذب من كفره!

محمد الحضيف

(يوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ للرحْمَنِ فلا تَسْمَعُ إلا هَمْسا) انتهى كل شيء !