جامع لطائف التفسير

كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض على عظمتهما وعظمة من فيهما ، والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله علمه وسعة سلطانه وجلاله ومجده ، وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته ، فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته ، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا. أ هـ {تفسير السعدى صـ 110} أسئلة وأجوبة لصاحب الكشاف قال رحمه الله : فإن قلت : كيف ترتبت الجمل في آية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وعزاه السيوطي من حديث أُبيٍّ بنحوه إلى سفيان بن عيينة في "تفسيره" وعبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده وقال الشيخ عبد الله المحمود: وقربه نوعان: قرب عام من كل أحد بعلمه، وخبرته، ومشاهدته، وإحاطته. "النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى" 2/ 735 - 751.

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

{} الجامع الصحيح المسند المختصر.لأبي عبد الله البخاري.بشرح ابن حجر. ط:: مصورة عن ط: البهية المصرية. لأبي عبد الله محمد بن يزيد تالقزويني.ت: فؤاد عبد الباقي. المكتبة العلمية. بيروت {} شأن الدعاء: شرح أسماء الله الحسنى لأبي سليمان الخطابي. ت: أحمد يوسف الدقاق.

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

القصد إلى إعظامها، فما وجه إيثارها بهذا الاستهلال، وليس في القرآن كله، سورة مفتتحة بالواو مع اسم من أسماء الله الحسنى، وأين من عظمته تعالى عظمة مخلوقاته؟ ولا مجال أن نقيس بعظمة الله، عظمةَ التين والزيتون والعاديات على حين تأتي واو القسم في فواتح السور والآيات، والمقسِم فيها جيمعأً هو الله سبحانه.

زهرة التفاسير

أن تعبدوه واحد لَا إله إلا هو، لَا يعبد بحق إلا هو، ولا يمكن أن يسمى غيره من الأوثان باسمه، إنما هي أسماء سميتموها ما أنزل الله بها من سلطان، فالإله هو الخالق الذي ينفع ويضر، وأنشأ الوجود برحمته، وعمهم بنعمته وقد ذكر سبحانه وتعالى هذين الوصفين من بين الأسماء الحسنى؛ لأنهم يحسون بأنهم في آلائه، ورحمته، فهم إذا فأولئك الوثنيون من العرب كانوا يعرفون الله تعالى ولكن يعبدون أوثانهم، وعندما تشتد الشديدة عليهم يلجئون إلى الله وحده مستعينين طالبين الرحمة من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعبد الله هو العبد الذي تحلى بجميع أسمائه فلا يكون في عباده أرفع مقاماً وأعلى شأنا منه لتحققه بالاسم الأعظم واتصافه بجميع صفاته وهذا خص نبينا عليه السلام ، بهذا الاسم في قوله وإنه لما قام عبد الله يدعوه اعتبار كثرة الصفات وهي الحضرة الإسمائية ولذا قال تعالى : إن إلهكم لواحد ولم يقل لأحد لأن الواحدية من أسماء هو وحيد الوقت صاحب الزمان الذي له القطبية الكبرى والقيام بالأحدية الأولى وعبد الواحد هو الذي بلغه الله الحضرة الواحدية وكشف له عن أحدية جميع أسمائه فيدرك ما يدرك ويفعل ما يفعل بأسمائه ويشاهد وجود أسمائه الحسنى

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 27 ، ص : 105 تفسير المفردات الرحمن : اسم من أسماء اللّه الحسنى ، والإنسان هو هذا النوع ، البيان : تعبير

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

اللَّه -: "ولكن الذين قالوا بالاشتقاق … أرادوا أنه دال على صفة له تعالى، وهي الإِلهية، كسائر أسمائه الحسنى ليس معناه أن أحدهما تولد من الآخر، وإِنما باعتبار أن أحدهما يتضمن الآخر وزيادة، ولا محذور في اشتقاق أسماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذه الآية تضمنت من أسمائه صلى الله عليه وسلم ستة أسماء ولنبيّنا صلى الله عليه وسلم أسماء كثيرة وسمات وقال صلى الله عليه وسلم فيما روى عنه الثقات العدول : " لِي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي وفيه أيضاً عن أبي موسى الأشعريّ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمِّي لنا نفسه أسماء ، فيقول وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومما نقل في الكتب المتقدّمة ، وإطلاق الأمة أسماء كثيرة وصفاتٍ عديدة وقد ذكر القاضي أبو بكر بن العربيّ في أحكامه في هذه الآية من أسماء النبيّ صلى الله عليه وسلم سبعة وستين

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

الثالث: أنها رموز لأسماء الله تعالى وأسماء الرسول - صلى الله عليه وسلم - والملائكة. السابع: أنها رموز كل حرف رمز إلى كلمة فنحو: (ألم) أنا الله أعلم، و (ألمر) أنا الله أرى، و (ألمص) أنا الله أعلم وأفصل. التاسع: أنها أسماء للسور التي وقعت فيها , وأنه لم توضع أسماء السور الأخرى في أوائلها العاشر: إنها أسماء الحادي عشر: أن كل حروف مركبةِ منها هي اسم من أسماء الله.