تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الله عَلَيْهِ وَسلم وعنى بِهِ قومه {وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ} من قحط وجدوبة وَغَلَاء السّعر {فَمِن نَّفْسِكَ} فلقبل طَهَارَة نَفسك بطهرك بذلك وَيُقَال مَا أَصَابَك من حَسَنَة من فتح وغنيمة فَمن الله فَمن كَرَامَة الله وَمَا أَصَابَك من سَيِّئَة من قتل وهزيمة مثل يَوْم أحد فَمن نَفسك فبذنب أَصْحَابك بتركهم المركز وَيُقَال مَا أَصَابَك من حَسَنَة مَا عملت من خير فَمن الله توفيقه وعونه وَمَا أَصَابَك من شُؤْم مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه وَيُقَال وَكفى بِاللَّه شَهِيدا على قَوْلهم ائتنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مبديه ؟ فقلت له فقال : لا ولكن الله أعلم نبيه صلى الله عليه و سلم ان زينب رضي الله عنها ستكون من من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلو من قبل قال : يعني يتزوج من النساء ما شاء هذا فريضة وكان مائة امرأة وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله سنة الله في الذين خلوا من قبل تزوج بنت عمتك مولاك ثم أتتني فأخبرتني بذلك فقلت : أشد من قولها وغضبت أشد من غضبها فأنزل الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم فأرسلت اليه زوجني من شئت فزوجني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِن زَيْنَب رَضِي الله عَنْهَا سَتَكُون من أَزوَاجه قبل أَن يتزوّجها فَلَمَّا أَتَاهُ زيد يشكو إِلَيْهِ من حرج فِيمَا فرض الله لَهُ سنة الله فِي الَّذين خلوا من قبل} قَالَ: يَعْنِي يتَزَوَّج من النِّسَاء عَنهُ فِي قَوْله {سنة الله فِي الَّذين خلوا من قبل} قَالَ: دَاوُد وَالْمَرْأَة الَّتِي نَكَحَهَا وَاسْمهَا الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق الْكُمَيْت لم أشعر إِلَّا وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا مكشوفة الشّعْر فَقلت: هَذَا أَمر من السَّمَاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من النار من ذكر الله ، قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل قال : لأن اذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على الجياد في سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس. الشمس أحب إلي من أن أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل الله إلى أن تطلع الشمس ولأن أكون في قوم يذكرون من حين يصلون العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل الله حتى تغرب الشمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من النار من ذكر الله ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب حتى ينقطع # وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل قال : لأن اذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على الجياد في سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبادة بن الصامت قال : لأن أكون في قوم يذكرون الله من حين يصلون الغداة إلى حين تطلع الشمس أحب إلي من أن أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل الله إلى أن تطلع الشمس ولأن أكون في قوم يذكرون من حين يصلون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص121 )# من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله > ! قال : مباهاة ومضارة للحق بالأنداد ! الله إذا أمر وهم أطاعوهم وعصوا الله # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ! < ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا > ! أي شركاء ! < يحبونهم كحب الله > ! قال : من الكفار لآلهتهم أي لأوثانهم # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! < يحبونهم كحب الله > ! قال : يحبونهم أوثانهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله من الكفار لأوثانهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكنز من كنوز الجنة # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع من أعطيهن لم يمنع من الله أربعا : من أعطي الدعاء لم يمنع الاجابة قال مرويه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أعطي الشكر لم يحرم الزيادة والضياء المقدسي في المختارة عن أنس - رضي الله عنه - قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ألهم خمسة لم يحرم خمسة من ألهم الدعاء لم يحرم الإجابة لأن الله يقول : ( ادعوني أستجب لكم ) ومن ألهم التوبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا من عبد يُصَلِّي الصَّلَوَات الْخمس ويصوم رَمَضَان وَيخرج الزَّكَاة السّلمِيّ رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من عبد يَمُوت الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من كَانَ لَهُ بنتان أَو أختَان أَو عمتان أَو خالتان فَعَالَهُنَّ فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة فَقيل لَهَا: ادخلي من حَيْثُ شِئْت وَأخرج أَبُو نعيم عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا يَنْفَعهُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
داود والطبراني والحاكم ومسلم والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله أنجته يوما من الدهر أصابه قبلها ما أصابه # وأخرج البيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله طلست ما في صحيفته من السيئات حتى يعود إلى مثلها #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو قزعة طار على وأخرج البيهقي عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من وراء بيضة المسلمين أحب إلي من أن تصيبني ليلة القدر في أحد المسجدين : المدينة أو بيت المقدس ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات مرابطا في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه رياد شهر صيامه وقيامه.