: (يزيدُهم يا ولاء في الشورى والنساء) مع (يزيدَهم يا سامر في النور وفاطر): تشير الجملتان إلى قول الله عز وجل: (وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ)، هل برفع الدال أم بفتحها، فالرفع ما جاء في الجملة الأولى في سورة الشورى والنساء، والفتح ما جاء في الجملة الثانية في النور وفاطر، وإليك المواضع: أ- بالضم: قال...

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية * في قوله تبارك وتعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23) هود) ما معنى أخبتوا؟ أخبتوا يعني اطمأنوا وخشعوا وانقطعوا وخضعوا لأن الخبت هو الوادي، الأرض المطمئنة. * هل هو خَبَت...

قوله تعالى: (وجعلنا مِنَ المَاءِ كلَّ شَيْءٍ حَيً. .) . إن قلتَ: كيف قال ذلك، الشَّاملَ لقوله في النور " واللَّهُ خَلَقَ كلَّ دابَّةٍ مِنْ مَاءٍ " مع أنَّ لنا أشياء أحياء، لم تخلق من الماء، وهم: الملائكةُ، والجنُّ، وآدمُ، وناقة صالح! ؟ إذِ الملائكةُ خُلقت من نورٍ، والجنُّ من نار، وآدمُ من تراب، وناق...

حسام النعيمي

آية (59): * بعض الآيات التي تتكلم عن لوط تأتي (قوم لوط) أو (إخوان لوط)أو(آل لوط) فما الفرق بين قوم وإخوان وآل؟(د.حسام النعيمي) الفرق اللغوي:قوم الرجل هم أهله بالصورة الواسعة يقال فلان من قوم كذا، وقد يكون القوم أوسع من القبيلة، العرب قوم.والقوم اسم جمع مثل شعب وجيش ليس له مفرد من جنسه .الآل هم الأه...

أحمد الكبيسي

*(وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) – (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ)ما دلالة الاختلاف؟(د.أحمد الكبيسي) في سورة البقرة (كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴿264﴾ البقرة) (وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَو...

آية (١٣٢) : (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) * عبّر الله تعالى عن أجر المؤمنين بالدرجات ولم يقل ولكلٍ أجر عظيم ليعبر عن تفاوت المؤمنين في منازل الآخرة لأن المنزل كلما علا ازدادت درجاته والمؤمن كلما ازداد عمله من الصالحات صعد مرتبة أعلى.

قوله {والعصر إن الإنسان} إنه أبو جهل {إلا الذين آمنوا} أبو بكر {وعملوا الصالحات} عمر {وتواصوا بالحق} عثمان {وتواصوا بالصبر} على رضى الله عن الخلفاء الأربع ولعن أبا جهل قوله وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كرر لاختلاف المفعولين وهما بالحق وبالصبر وقيل لاختلاف الفاعلين فقد جاء مرفوعا إن الإنسان

ابن كثير

لما قال الله تعالى لإبراهيم (إني جاعلك للناس إماما)، قال: (ومن ذريتي)؛ فأراد الخير لذرِّيَّته وهو قوله: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )(إبراهيم:35)، فصلاح الولد صلاح للوالد: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ ينتفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له»(مسلم ح(1631).

القرطبي

قال عبد الرحمن بن عجلان: بِتُّ عند الربيع بن خيثم ذات ليلة، فقام يصلي فمر بهذه الآية: (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ)، فمكث ليلته حتى أصبح، ما جاوز هذه الآية إلى غير...

أبو حامد الغزالي

قال علي: إن الإيمان ليبدو لمعة بيضاء، فإذا عمل العبد الصالحات، نَمَت، فزادت؛ حتى يبيض القلب كله، وإن النفاق ليبدو نكتة سوداء، فإذا انتهك الحرمات، نمت وزادت؛ حتى يسود القلب كله، فيُطبع عليه، فذلك هو الختم وتلا قوله تعالى: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ).