لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 49] تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 50] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : الآيات 51 الى 52] يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

راودهم فى سلم واستمهال ، ولم يتّصف فى ذلك بركون إلى حوله وملّته ، ولم يستند إلى جده وقوّته بل قال : [سورة هود (11) : آية 56] إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 57] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 58] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير حتى على ثلاثة وجوه الوجه الأول: حتى يعني إلى وذلك قوله في سورة الصّافَّات: {وَتَوَلَّ عَنْهُمْ وكقوله في سورة الذَّاريات لقوم صالح: {إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حتى حِينٍ} إِلى حين يعني إِلى آجالهم [وقال في] سورة الأَنبياء {حتى إِذَا فُتِحَتْ} يعني فلمّا فتحت {يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} . [وقال في سورة] المؤمنون {حتى إِذَآ أَخَذْنَا} يعني فلمّا أخذنا {مُتْرَفِيهِمْ بالعذاب} . وقال في سورة هود: {حتى

درج الدرر في تفسير الآي والسور

غيره، وهي: الأنعام، الأعراف، الأنفال، يونس، هود، يوسف، إبراهيم، النحل، الإسراء، الكهف، الحج، المؤمنون ملحوظة: سورة الفاتحة والبقرة لم يذكر فيهما شيء.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

للنهي عن الوجل أي إنك مبشر آمن فلا توجل وبالتخفيف وفتح النون حمزة {بغلام عَلِيمٍ} هو إسحاق لقوله في سورة هود فبشرناها بإسحاق

التفسير من سنن سعيد بن منصور

1) قال : طاعة الله خير لكم ألم تر أن الرجل يقول : أي فلان ، اتق الله ، أبق على نفسك __________ (1) سورة : هود آية رقم : 86

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

والكلمة الثانية: {المص} وقعت في موضع واحد وهو فاتحة سورة الأعراف. والكلمة الثالثة: {المر} وقعت في موضع واحد وهو فاتحة سورة الرعد. والكلمة الرابعة: {الر} وقعت في خمسة مواضع وهي: فاتحة سورة سيدنا يونس وسيدنا هود وسيدنا يوسف وسيدنا إبراهيم والموضع الخامس فاتحة سورة الحجر.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

تفسير سورة هود الآيات: 1- 24 3 الآيات: 25- 49 16 الآيات: 50- 68 30 الآيات: 69- 83 35 الآيات: 84- 102 43 الآيات: 103- 123 49 تفسير سورة يوسف الآيات: 1- 20 62 الآيات: 21- 35 74 الآيات: 36- 53 87 الآيات: 54 - 68 99 الآيات: 69- 83 108 الآيات: 84- 102 116 الآيات: 103- 111 130 تفسير سورة الرعد الآيات: 1- 11 135 الآيات: 12- 29 146 الآيات: 30- 43 159 تفسير سورة إبراهيم الآيات: 1- 17 169 الآيات: 18- 34 185 الآيات

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

ثلاثة مواضع وهي: 1 - قوله تعالى: وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (سورة هود آية 66). 2 - قوله تعالى: وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (سورة النمل آية 89). 3 - قوله تعالى : يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (سورة المعارج آية 11). وقرأ الكوفيون غير «الكسائي» وهم: «عاصم، وحمزة، وخلف العاشر» «يومئذ» الذي في سورة «النمل» بفتح الميم، والذي في سورتي: «هود، والمعارج» بكسر الميم، إجراء لليوم مجرى سائر الأسماء المعربة.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

. ¬_________ (¬1) سورة الأنعام الآيتان (148، 149) (¬2) مصنف عبد الرزاق (11/ 114 - 115)، وتفسير ابن أبي حاتم (5/ 1413)، والتمهيد لابن عبد البر (6/ 65). (¬3) سورة هود من الآية (107). (¬4) سورة هود من الآية (1/ 292 - 293)، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 264). (¬5) الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 265). (¬6) سورة