فرائد قرآنية

﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح و امرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين (فخانتاهما)﴾؛ خيانة إيمان ودين (بالكُفر) لا خيانة فراش وشرف.

عايض المطيري

( أفرأيت من اتخذ إلههُ هواه ) داخل كل عبد صنم يسمى الهوى وعلى قدر تمكن الشيطان تكون عبادته قال ابن عباس : الهوى إله يعبد من دون الله.

نايف الفيصل

﴿ إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ﴾  أي عقوبة أعظم من الحياة التي يتقلب فيها المنافق ؟!! ﴿ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ﴾   في الحديث : لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به..حذراً مما به بأس.

خباب بن مرون الحمد

كان أبو عبد الرحمن السلمي إذا أقرأ أحداً القرآن قال:قد أخذت علم الله، فليس أحد اليوم أفضل منك إلا بعملك، ثم يقرأ{أنزله بعلمه والملائكة يشهدون

ماجد الزهراني

قال تعالى ﴿وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن ﴾ ينبغي للعبد تذكر-حال الرخاء والسرور- حالة الحزن والشدة؛ليزدادشكره وثناؤه على الله. ابن سعدي

أبو حمزة الكناني

" وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم (يمكرون) * وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " هناك أخ نسي حق الأخُوة فمكر .. وهنا عبد نسى إيمانه فكفر

سعود بن إبراهيم الشريم

العبد يبذل كل ما يملك ليكون حرا، وكم من حر باع حريته ليكون عبدا ذليلا، فكان عاقبة أمره عبئا على سيده (وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير).

أبو حامد الغزالي

لو رمى العبد بكل معصية حجرًا في داره، لامتلأت داره في مدة يسيرة قريبة من عمره، ولكنه يتساهل في حفظ المعاصي، والملكان يحفظان عليه ذلك: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ).

السُّيوطي

قال ابن عباس: «أي: محبة الناس في الدنيا». القلوب النقية تحب العبد المؤمن لإيمانه، ولو لم يكن منه إحسان، فكيف سيكون الحبُّ لو اقترن به إحسانٌ إلى الخلق؟!

متدبر

ما أحسن العبد -وهو ذاهب لأداء نُسكه- أن يستشعر هذه الآية: (وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا)؛ لعلَّ ذلك يحدوه إلى امتثالها، ودعاء الله بتحقيقها.