الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصلاة والسلام وهو منتهى وصول اللطائف ، وفسر { سِدْرَةِ المنتهى } [ النجم : 14 ] بما يكون منتهى سير السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا على قاعدته في جعل الفناء عن الشهود غاية السالكين فيفر أولا من الخلق إلى الحق ويشهد بهذا الفرار انفراد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإذا عزم الأمر } وقال ابن جريج : مما عزمه الله وأمر به ؛ وقيل : من مكارم الأخلاق وعزائم أهل الحزم السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كمكر الليل لا من باب الإضافة على معنى في وإن صح ، وقيل : يريد من مكارم الأخلاق وعزائم أهل الحزم السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن جرير : ويحتمل أن يريد أن ذلك من مكارم أهل الأخلاق ، وعزائم أهل الحزم السالكين طريق النجاة ، وصوّب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحكامه وأفعاله فهو كالحفير الذي هو محل لجريان الماء حسب وعندهم أن شهود هذه الحقيقة والفناء: فيها غاية السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أقبل عليه يستنطقه فقال ذلك وذكر عبوديته لله تعالى أولاً لأن الاعتراف بذلك على ما قيل أول مقامات السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بذاته وما استفاد الوجود من غيره سبحانه وتعالى عن ذلك ، ومهما نظرت إلى ترتيب السلوك ولاحظت منازل السالكين

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

الصراط يدل على انه واسع رحب يتسع لكل السالكين ، أما كلمة طريق فهي على وزن فعيل بمعنى مطروق أي مسلوك والسبيل على وزن فعيل ونقول أسبلت الطريق إذا كثر السالكين فيها لكن ليس في صيغتها ما يدل على الاشتمال.