سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ... ﴾ يستحيل أن يكون الفساد صلاحاً ، وﻻ المفسد مصلحا، فالفساد فساد، والصلاح صلاح، ولن يصلح عمل المفسد مهما زوق ظاهره ورقشه (إن الله ﻻ يصلح عمل المفسدين)

عبد الله بلقاسم

(إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ..) ما أمرهم الله بترك وسيلة كسبهم إلا وقد.. أعد لهم فى الجمعة أضعافه بركة وكسبا فى الدنيا قبل الأخرة

مجالس التدبر

﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون } لا تبتئس ولا تحزن .. وكن ناشرا الطمأنينة كيوسف عليه السلام وذلك من منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

محمد فاضل صالح السامرائي

* سورة التوبة (حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)) ما اللمسة البيانية في قوله تعالى (عن يدٍ وهم صاغرون)؟ (د.فاضل السامرائي) (عن يد) يعني عن قدرة لأنها لا تؤخذ من الفقير، تؤخذ من الغني ولا تؤخذ من فقير. * هل هذا من المعاني المجازية؟ هذا استعمال العرب يقولون عن يد، ضيق ذا...

قوله تعالى: (وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى) أي بحقِّ معالم النبوة، وأحكام الشريعة فهداك إليها، أو ضالاًّ في صِغركَ في شعابِ مكة، فردَّك إلى جدِّكَ عبد المطلب، أو وجدك ناسياً فهداك إلى الذّكر، لأن الِإضلال جاء بمعنى النسيان، كما في قوله تعالى " أَنْ تَضِلَّ إحداهُما فتُذَكِّر إحْدَاهما الأخْرَى " وإنما...

آية (١٤) : (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) * (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ) خاطب موسى بالإفراد لم يقل نحن لأنه لا ينسجم هنا فالمقام توحيد وليس مقام خلق.

عبد الرحمن الدهش

تدبر قوله تعالى: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ)، حيث قال: (لَهُمُ) مما يدل على أن الإمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر، ويعتني بحال المأمومين؛ لأنه لا يصلي لنفسه، بل يصلي لمن خلفه من المأمومين أيضا.

ابن القيم

بحسب قيام العبد بالأمر تدفع عنه جيوش الشهوة، كما قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) (الحج: ٣٨) وفي القراءة الأخرى: (يدافع).

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ) : - - إن استطعت أن لا يسبقك في حب الله أحد فافعل . - اسأل نفسك .. هل تشتاق للقائه في ( الصلاة ) ؟ هل تسعد عند قراءة كلامه ( القرآن ) ؟ هل ترتاح لمناجاته في ( الدعاء ) ؟

‏﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُون﴾ ‏تعرف قيمة الصلاة والخشوع فيها : ‏إذا عز عليك الانتقال بين أركانها ‏فإذا وقفت تعيش الآيات وعظمتها ‏وإن ركعت ركع كل عظم منك إجلاًلا لربك وتقديسا، ‏وإن سجدت فمنتهى الاستسلام والإذعان.