تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
في قوله : عذاب اليمقال : الاليم : الموجع في القران كله وكذلك فسره سعيد بن جبير والضحاك وقتادة وابو مالك 10812 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ثنا اسباط عن السدى عن أبي مالك اارهم نوح إلى ا الله عز وجل وقال كما قص الله علينا في كتابه 10814 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة ، ثنا ابن وهب ، ثنا ابن زيد يعني : عبد الرحمن قال : ما عذب قوم نوح حتى ماكان في الأرض سهل ولا جبل الا له عامر قوله تعالى : بادي الراي 10815 أخبرنا العباس بن الوليد ابن مزيد قراءة اخبرنى محمد بن شعيب اخبرنى عثمان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي الباب عن أنس بن مالك " . وخرجه ابن كثير في تفسيره 1 : 22 ، 23 . وقد فصل الحافظ ابن حجر هناك الكلام فيه ، وخرج حديث أبي بن كعب . وانظر أيضًا الموطأ : 83 ، خبر مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب : أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلي ... " بغير هذا السياق ، وما قاله فيه الحافظ ابن
الجامع لأحكام القرآن
وروي في الحديث أن (البهائم كلها يتوفى الله أرواحها دون ملك الموت) كأنه يعدم حياتها، ذكره ابن عطية. قال جعفر ابن علي: بلغني أنه يتصفحهم عند مواقيت الصلوات، ذكره الماوردي. حدثنا أبو بكر حامد المصري قال حدثنا يحيى بن أيوب العلاف قال حدثنا سليمان بن مهير الكلابي قال: حضرت مالك بن أنس رضي الله عنه فأتاه رجل فسأله: أبا عبد الله، البراغيث أملك الموت يقبض أرواحها ؟ قال: فأطرق مالك قال ابن عطية بعد ذكره الحديث: وكذلك الامر في بني آدم، إلا أنه نوع شرف بتصرف ملك وملائكة معه في قبض أرواحهم
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن المنذر: وإذا حلف الرجل ليضربن عبده مائة فضربه ضربا خفيفا فهو بار عند الشافعي وأبي ثور وأصحاب وقال مالك: ليس الضرب إلا الضرب الذي يؤلم. الخامسة - قال ابن العربي: قوله تعالى: " فاضرب به ولا تحنث " يدل على أحد وجهين: إما أن يكون أنه لم يكن والثاني أن يكون صدر منه نذر لا يمين وإذا كان النذر معينا فلا كفارة فيه عند مالك وأبي حنيفة. لم يكن في شرعهم كفارة ليس بصحيح، فإن أيوب عليه السلام لما بقي في البلاء ثمان عشرة سنة، كما في حديث ابن
الجامع لأحكام القرآن
وقد قال مالك: آل محمد كل تقي، وليس من هذا الباب. اللفظ الثامن - قرابة، فيه أربعة أقوال: الاول - قال مالك في كتاب محمد بن عبدوس: إنهم الاقرب فالاقرب بالاجتهاد الرابع - قال ابن كنانة: يدخل فيه الاعمام والعمات والاخوال والخالات وبنات الاخت. وقد قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى " قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " (1) [ الشورى: 23 وفي ابن العربي: " ومن دخل في العقدة " وقد أثبتناه كما ترى استئناسا بما في شرح الباجي على الوطأ، وعبارته
الجامع لأحكام القرآن
وروى ابن وهب عن مالك في قوله تعالى: " فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " بني النضير (2)، لم يكن فيها خمس قال ابن العربي: قول مالك إن الآية الثانية في بني قريظة، إشارة إلى أن معناها يعود إلى آية الانفال، ويلحقها وقال ابن أبي نجيح: المال ثلاثة: مغنم، أو فئ، أو صدقة، وليس منه درهم إلا وقد بين الله موضعه.
الجامع لأحكام القرآن
وذكر القشيري أبو نصر عبد الرحيم ابن عبد الكريم: وقال ابن عمر: أهدي لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وقال ابن عباس قال النبي للانصار يوم بني النضير: (إن شئتم قسمت للمهاجرين من دياركم وأموالكم وشاركتموهم وقال الزهري عن أنس بن مالك: لما قدم المهاجرون من مكة المدينة قدموا وليس بأيديهم شئ، وكان الانصار أهل ، فقاسمهم الانصار على أن أعطوهم أنصاف ثمار أموالهم كل عام ويكفونهم العمل والمؤونة، وكانت أم أنس بن مالك
الجامع لأحكام القرآن
وقال مالك: إذا كانت قرية فيها سوق ومسجد فعليهم الجمعة من غير اعتبار عدد. واحتج بحديث علي: لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع ورفقة تعينهم. (1) وهذا يرده حديث ابن عباس، قال: إن وفي سنن ابن ماجة والدارقطني أيضا ودلائل النبوة للبيهقي عن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك قال: كنت قائد أبي
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن العربي: " أما ضعفه في السند فلعدم عدالة رواته، وأما ضعفه في معناه فلان رد النبي صلي الله عليه وقد روي ابن وهب عن مالك عن زيد بن أسلم قال: حرم رسول الله صلي الله عليه وسلم أم إبراهيم فقال: (أنت علي فأنزل الله عزوجل في ذلك: " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " وروي مثله ابن القاسم عنه. وروي أشهب عن مالك قال: راجعت عمر امرأة من الانصار في شئ فاقشعر من ذلك وقال: ما كان النساء هكذا !
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: إنه ولد يوم عاشوراء من شهر المحرم، حكاه ابن شاهين (3) أبو حفص، في فضائل يوم عاشوراء له. ابن العربي: " قال ابن وهب عن مالك: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل، وقال قيس بن مخرمة: ولدت وقد روى الناس عن مالك أنه قال: __________ (1) الحادر: المجتمع الخلق. (2) في نسخة: " شباط " (بالشين المعجمة