التفسير المنير
التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ؟ وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا؟ [الانشقاق 84/ 20، المدثر 74/ 49، الإسراء
التفسير المنير
الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً [الإسراء
النكت في القرآن الكريم
أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قلت: ويؤيده {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} [الإسراء: 27] أي في أن الغالب عليهم العنصر الناري المفسد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العلم عنهم لكلمة «لا» أي التي هي للاستقبال حتى تفيد دوام الاستصحاب {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عرفوه من صدقك وأمانتك، وعلق باء الجر بالظالمين كما هي في قوله {وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أن الله تعالى لم يترك واحدة منها بغير رسول {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً} [الإسراء: 15] وفي قصة هود
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الكبير والموطن الخطير، الذي ما حازه قبل نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بشير ولا نذير، وذلك هو الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وجوز أن يكون اختصاص نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك بعد الإسراء - انتهى. وقد أخرج حديث
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بسرائرهم، ولا شك في أن قصة الإسراء إلى بيت المقدس ثم إلى السماوات العلى كان يقظة لا مناماً بالدليل القطعي