تحرير النشر
*روى هشام {(فَلا تَسْئَلْنِ)} في هود (¬8) بكسر (النون) من الكافي، والمصباح، والتلخيص، والمبهج، ورواها ) زائدة في (أ) فقط وليس كما قال فقد ذكر في الكافي ص:184: «أن ابن عامر قرأ بالنون»، فارجع إليه. (¬8) هود
القول السديد في علم التجويد
(؟؟؟) للدلالة على بداية الأجزاء والأحزاب وأنصافها وأرباعها نحو إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ* [هود هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص]. 19 - (؟؟؟) للدلالة على إمالة الفتحة إلى الكسرة فى قوله تعالى: (مجرئها) [هود
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (¬4)، يعني لا تبطر، ولا تمرح إن الله لا يحب البطرين المرحين، كقوله في «هود _________ (¬1) البقرة: 38. (¬2) طه: 123. (¬3) انظر: الأشباه والنظائر: 89 - 95. (¬4) القصص: 76. (¬5) هود
لمسات بيانية - السامرائي
وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) هود فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما هود عليه السلام فإن الله تعالى نصره على قومه الذين عادوه إذ كذبوه بالريح العقيم ، وقد أعطى الله الخندق ، قال تعالى : فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها 33 : 9 [1] ، فكانت ريح هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : { أفمن كان على بينة من ربه } [ هود : 17 ] إشارة إلى الأول { ويتلوه شاهد منه } [ هود : 17 ] إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويذكر من بعد نوح فى هذه السورة الكريمة خبر هود مع قومه عاد ، وكيف رموه بالسفاهة كما رمت قريش محمدا ( كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ) ، وقال لهم هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مخوفاً مؤكداً لأجل تكذيبهم : {إني أخاف عليكم} في الدنيا والآخرة ، ولعلة قال هنا : {عذاب يوم عظيم} وفي هود {أليم} [ هود : 26 ] وقال في المؤمنون {أفلا تتقون} [ المؤمنون : 23 ] لأن ترتيب السور الثلاث - وإن كان
مفردات ألفاظ القرآن
الأعيان والمعاني، قال الله تعالى: {وقال إني ذاهب إلى ربي} [الصافات/99]، {فلما ذهب عن إبراهيم الروع} [هود وقال: {ذهب الله بنورهم} [البقرة/17]، {ولو شاء لذهب بسمعهم} [البقرة/20]، {ليقولن: ذهب السيئات عني} [هود
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفي (هود): {يوم يأت لا تكلم نفس} [هود: 105]. وفي (الكهف): {ما كنا نبغ} [الكهف: 64].