الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم
فاروق حمادة، ط 1 (مكتبة المعارف، الرباط - المغرب، 1399هـ) . 42- المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز ، لشهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة المقدسي، بتحقيق طيارآقولاج. (دار صادر، بيروت، 1395هـ) . 43- مناهل العرفان في علوم القرآن، للشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني، (دار الفكر ، بيروت، بدون) . 44- النبأ العظيم للدكتور محمد عبد الله دراز، ط 2 (دار القلم، الكويت، 1390هـ) . 45-
التفسير المظهري
قال الشافعي ثم اختلفوا في قدره فقال قوم حط عنه ربع الكتابة وهو قول على أخرجه عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية والبيهقي من طريق ابن عبد الرحمان السلمى ورواه بعضهم عن علىّ مرفوعا- وعن ابن عباس يحط عنه الثلث وقيل يحط عنه ما شاء وهو قول الشافعي قال نافع كاتب عبد الله بن عمر غلاما له على خمسة وثلاثين الف درهم فوضع في اخر كتابته خمسة آلاف درهم وقال سعيد بن جبير كان ابن عمر عبد الله قال كان عبد الله بن ابى بن سلول يقول لجارية له اذهبي فابغينا شيئا فانزل الله تعالى وَلا تُكْرِهُوا
التفسير البسيط
عطاء: يعني الموت (¬1)، وهو قول مجاهد في رواية خُصَيف وعكرمة والحسن وابن جريج وسفيان وأبي صالح وابن عمر في "تفسير الماوردي" 3/ 248، و"الطوسي" 6/ 487، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 339 وزاد نسبته إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد. (¬2) أخرجه "عبد الرزاق" 2/ 379، بنحوه عن الكلبي، وابن أبي شيبة 7/ 134، بنحوه عن ابن عمر، و"الطبري" 15/ 98، بنحوه عن ابن عمر وابن جريج عن ابن جبير، وعن أبي صالح والحسن قالا: ، وأورده السيوطي في "الدرالمنثور" 4/ 339، بنحوه، وزا د نسبته إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خيل من ياقوت أحمر لها أجنحة من ذهب إذا رأيت ثم رأيت نعيما ملكا كبير " وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال : دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو راقد على حصير من جريد قد أثر في جنبه فبكى عمر فقال : ما يبكيك ؟ فقال : ذكرت كسرى وملكه وقيصر وملكه وصاحب الحبشة وملكه بن حميد وابن المنذر عن أبي الجوزاء أنه كان يقرأ عليهم ثياب سندس خضر قال : علت الخضرة أكثرثياب أهلها الخضرة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : شرابا طهورا قال : ما ذكر الله من الأشربة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من ياقوت أَحْمَر لَهَا أَجْنِحَة من ذهب {وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيماً وملكاً كَبِيرا} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة قَالَ: دخل عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ رَاقِد على حَصِير من جريد قد أثر فِي جنبه فَبكى عمر فَقَالَ: مَا يبكيك فَقَالَ بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن أبي الجوزاء أَنه كَانَ يقْرَأ {عاليهم ثِيَاب سندس خضر} قَالَ: علت الخضرة أكثرثياب أَهلهَا الخضرة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {شرابًا طهُورا}
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (¬1)، ولأهمية السنة في كشف متشابهات الكتاب العزيز أوصى بها الصحابة - رضي الله عنهم - في التصدي لأهل الضلال، ومن شواهده: 1 - قول عمر بن الخطاب - رضي الله والإحكام لابن حزم (2/ 317)، وأخرج اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 123) نحوه عن علي بن وقول عمر: «يجادلونكم بشبهات القرآن» هكذا جاء في أكثر الروايات والمراد متشابهه، فإن القرآن ليس فيه شبه
درج الدرر في تفسير الآي والسور
لجماعة المدرسين بقم، ط 1،1418 هـ. 316 - الجواهر الحسان في تفسير القرآن: الثعالبي، عبد الرحمن بن محمد (أ) 318 - حاشية ابن القيم: لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي (751 هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت محمد بن عمر الخفاجي (1069 هـ) على تفسير البيضاوي): ضبطه وخرج آياته وأحاديثه: الشيخ عبد الرزاق المهدي الكتب العلمية، بيروت، 1419 هـ-1999 م. 325 - حجة القراءات: أبو زرعة، عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، توفي الرحمن بن علي بن محمد بن الديبع الشيباني الشافعي (ت 994 هـ)، حققه: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، إدارة
تفسير النسائي
621- أنا محمدُ بن إسماعيل بن إبراهيم، وعبدُ الله بن محمد بن تميمٍ، عن حجَّاجٍ، قال: قال ابن جُريجٍ: أخبرني أبو الزُّبير، أن ابن عمر قال: قرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم" يا أيها النبيُّ إذا طلقتم النساء فطلقوهنَّ في قُبلِ عِدَّتِهِنَّ ".622- أنا أحمدُ بنُ ناصحٍ، نا إسماعيل، أنا أيُّوبُ، عن عبد اللهِ بن كثيرٍ، عن
معرفة القراء الكبار
قال عبد الباقي كان أبوه يخلص للأخفش رزقه من السلطان في كل سنة قال أبو القاسم بن عساكر طال عمر ابن الباقي بن الحسن توفي أبو الحسن بن الأخرم بعد سنة أربعين وصليت عليه في المصلى بعد الظهر وكان يوما صائفا وصعدت غمامة على جنازته من المصلى إلى قبره فكانت شبه الآية له رحمه الله 207 - أحمد بن عثمان بن بويان أبو الحسين مقرىء أهل بغداد في وقته قرأ على إدريس بن عبد الكريم الحداد وأحمد بن محمد بن الأشعث العنزي ومحمد بن أحمد بن واصل وأبي عيسى الزينبي
النكت في القرآن الكريم
ابن حرب عن محمد بن المنتشر عن مسروق أنه كان يقول: الذبيح إسحاق، وروى إسحاق بن إبراهيم الشهيدي عن يحيى اليمان عن إسرائيل عن ثور عن مجاهد عن ابن عمر قال: الذبيح إسماعيل، وروى محمد بن عبيد حدثنا مسلم بن إبراهيم عن الحجاج بن الحجاج عن الفرزدق همام بن غالب قال: سمعت أبا هريرة على منبر النبي - صلى الله عليه وسلم حدثني أبي عن عمه حدثنا القاضي منذر بن سعيد حدثنا أبو النجم عصام بن منصور عن أبي بكر أحمد بن عبد الله البرقي عن أبي محمد عبد الملك بن هشام عن زياد