الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[هود: 81]، لا إن فتحت نحو: {فيقول رب} [المنافقون: 10] إلا لام (قال) فإنها تدغم حيث وقعت نحو: {قال رب} 50]، {وإن يكن لهم} [النور: 49]، إلا نون "نحن" فإنها تدغم نحو: {ونحن له} [البقرة: 138]، {وما نحن لك} [هود

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

واتفقوا، أيضا، على فتح {مثواى إنه} [يوسف: 23]، و {رءيى إن} [يوسف: 43]، ونحو {فعلى إجرامى} [هود: 35] من {إنى أشهد الله} ب (هود). {أنى أوفى الكيل} [59] بـ (يوسف). {إنى ألقى إلى} [29] بـ (النمل).

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

في غير الفاصلة قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بإثبات الياء في} يأت} [105] بـ (هود وكذلك قرأ الكسائي على أصله في} يأت} بـ (هود)، و {نبغ} بـ (الكهف).

النكت والعيون

{وعادٌ} وهم قوم هود كانوا بالأحقاف من أرض اليمن , قال ابن اسحاق: كانوا أصحاب أصنام يعبدونها , وكانت ثلاثة يقال لأحدها هدر وللآخر صمور للآخر الهنا , فأمرهم هود أن يوحدوا الله سبحانه ولا يجعلوا معه إِلهاً غيره

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

ومن هذا الباب قوله : { لاَّ أَقُولُ لَكُمْ } الآية [ هود : 31 ] ، ويسمى جدالا { فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء } الآية [ يونس : 24 ] ، { مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ } [ هود

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وكذلك قال فى هود : { فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [ هود : 13 ] ، لما تحداهم بالإتيان بمثله فى قوله : { فَلْيَأْتُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص454 )# هود عليه السلام 0 وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة قال : كان عمر هود أربعمائة واثنتين وسبعين

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

مُقْتَضى اللَّفْظ الَّذِي خص بِهِ 129 - قَوْله {لقد أرسلنَا نوحًا} فِي هَذِه السُّورَة بِغَيْر وَاو وَفِي هود يتَقَدَّم فِي هَذِه السُّورَة ذكر رَسُول فَيكون هَذَا عطفا عَلَيْهِ بل هُوَ اسْتِئْنَاف كَلَام وَفِي هود

السبعة في القراءات

وَاخْتلفُوا فِي ضم أَوَائِل مثل قَوْله {وَإِذا قيل لَهُم} 11 قَرَأَ عَليّ بن حَمْزَة الْكسَائي {قيل} و {وغيض} هود 44 و {سيء} هود 77 وَالْعَنْكَبُوت 33 و {سيئت} الْملك 27 و {وحيل} سبأ 54 و {وسيق} الزمر 71 73 {وَجِيء

سلسلة التفسير

لما قال: {رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} [هود صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [هود