الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض ثم عادوا فحفروا له فأصبح وقد وضعته الأرض إلى جنب قبره # قال الحسن : فلا أدري كم قال أصحاب رسول الله فألقيناه في بعض تلك الشعاب فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا > ! الله فقال وهو يعتذر : يا نبي الله إنما قال متعوذا وليس كذلك # فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فهلا شققت # قال معمر : وقال بعضهم : إن الأرض تقبل من هو شر منه ولكن الله جعله لكم عبرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص460 )# فلما بنى خرج وخلف إسماعيل وهاجر # وذلك حين يقول الله ! في دعائها وفي صلاتها فأخفضه الله إلى الأرض فلما فقد ما كان يسمع منهم استوحش حتى شكا إلى الله في دعائه الجنة فكانت على موضع البيت الآن فلم يزل يطاف به حتى أنزل الله الطوفان فرفعت تلك الياقوته حتى بعث الله إبراهيم فبناه # فذلك قول الله ! تهابه فنقص إلى ستين ذراعا فحزن آدم إذ فقد أصوات الملائكة وتسبيحهم فشكا ذلك إلى الله فقال الله : يا آدم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني وجعل يقول : لقد صدق الله قولك يا زيد لقد صدق الله قولك # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إن مدحي زين وإن شتمي شين فقال صلى الله عليه وسلم : ذاك هو الله فنزلت ! فذكرت ذلك لسعيد بن جبير قال : أفلا تقول لبني أسد قال الله ! < يمنون عليك أن أسلموا > ! عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال رجل من بني أسد لرجل من بني تميم وتلا هذه الآية !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج14- ص506 )# فقال غلمان من المهاجرين : يا للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد الله عليهم انفضوا من حوله أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل # فبلغ ذلك النبي صلى الله وسلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد الأشهل في المسير فقال لهم : ألم تعلموا ما قال المنافق عبد الله # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معسكرا وأن رجلا من قريش كان بينه وبين رجل من الأنصار كلام حتى اشتد الأمر بينهما فبلغ ذلك عبد الله بن أبي فخرج فنادي
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فلما شرح حديث البخاري الذي أخرجه برقم4670 من حديث ابن عمر في قصة عبد الله بن أبي لما توفيّ، ثم سأل ابنه عبد الله بن عبد الله ابن أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه، فقام صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: يا رسول الله، أتصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما خيَّرني الله فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا قال ابن حجر: ووقع عند ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس "فقال عمر: أتصلي عليه وقد نهاك الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقالت فرقة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء، فهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ما شاء الله ثم رفعه إليه، فهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء المسلمون. قوله (وكان الله عزيزا حكيماً) أولئك أعداء الله اليهود ائتمروا بقتل عيسى ابن مريم رسول الله، وزعموا أنهم أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مجاهد قوله: (بل رفعه الله إليه) رفع الله إليه عيسى حيا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الَّتِي هُوَ فِي بَيتهَا} قَالَ: هِيَ امْرَأَة الْعَزِيز وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي وَائِل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَرَأَهَا عبد الله {هيت لَك} بِفَتْح الْهَاء وَالتَّاء فَقُلْنَا لَهُ: إِن نَاسا يقرؤونها عَنْهُمَا قَالَ: اقرأني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {هيت لَك} يَعْنِي هَلُمَّ لَك وَأخرج أَبُو كَانَ يقْرَأ كَمَا يقْرَأ عبد الله {هيت لَك} وَقَالَ: هَلُمَّ لَك تَدعُوهُ إِلَى نَفسهَا وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن يسَار بن الحكم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَتَى رَسُول الله بِزَمن وَكَانَ معطاء كَرِيمًا فَقَسمهُ بَين النَّاس فَبلغ ذَلِك قوما من الْعَرَب فَقَالُوا: أنأتي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنسأله فوجدوه قد فرغ مِنْهُ فَأنْزل الله {وَلَا تجْعَل يدك مغلولة إِلَى عُنُقك} قَالَ بِيَدِك شَيْء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْمنْهَال بن عمر وَقَالَ: بعثت امْرَأَة إِلَى النَّبِي صلى الله {وَلَا تجْعَل يدك مغلولة} الْآيَة وَأخرج ابْن مردوية عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ: أَن النَّبِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن طَاوس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه كَانَ يقْرَأ {ألم تَنْزِيل} السَّجْدَة سِتِّينَ آيَة وَأخرج الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من طَرِيق حَاتِم بن مُحَمَّد عَن طَاوس رَضِي الله لَهُ مثل أجر لَيْلَة الْقدر قَالَ حَاتِم رَضِي الله عَنهُ: فَذكرت ذَلِك لعطاء رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ تَعَالَى عَنهُ قَالَ: حزرنا قيام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الظّهْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ تَعَالَى عَنهُ قَالَ: كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رمقوه فِي الظّهْر فحزروا قِرَاءَته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَت بَين يَدَيْهِ ركوة أَو علبة فِيهَا مَاء فَجعل يدْخل يَدَيْهِ فِي المَاء فيمسح بهما وَجهه وَيَقُول: لَا إِلَه إِلَّا الله إِن للْمَوْت سَكَرَات وَأخرج } فَقَالَ: حَدَّثتنِي أم الْمُؤمنِينَ رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: لقد رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بِالْمَاءِ ثمَّ يَقُول: اللَّهُمَّ أَعنِي على سَكَرَات الْمَوْت وَأخرج ابْن سعد عَن عُرْوَة رَضِي الله