تفسير الشعراوي
سُعِدُواْ فَفِي الجنة خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السموات والأرض إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ ... } [هود تظلنا ستُدمَّر يوم القيامة، فلماذا يقول الحق: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السموات والأرض ... } [هود
تفسير الشعراوي
وهناك مثال آخر: حين يقول نوح عليه السلام لابنه: {يابني اركب مَّعَنَا} [هود: 42] . فيردّ الابن قائلاً: {سآوي إلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ المآء} [هود: 43] .
تفسير الشعراوي
ولذلك يقول الحق سبحانه: {يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً} [هود: 3] . ويقول الحق سبحانه في نفس الآية: {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} [هود: 3] .
تفسير الشعراوي
وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وأخبتوا إلى رَبِّهِمْ} [هود: ويصف الحق سبحانه أهل الإيمان المخبتين بأنهم: {أولئك أَصْحَابُ الجنة هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [هود: 23]
تفسير الشعراوي
وقول الحق سبحانه: {احمل فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين} [هود: 40] . وكلمة: {زَوْجَيْنِ اثنين} [هود: 40] . تدل على أن كلمة «زَوْجٍ» هي مفرد؛ بدليل قول الحق سبحانه:
تفسير الشعراوي
وقوله: {مِن دُونِهِ} أي: من دون الله، فهم قد عبدوا أصناماً من دون الله سبحانه، ومطلب هود عليه السلام ساعة يتحداهم فهو يعلم أن الله سبحانه وتعالى ينصره، وهو عليه السلام متأكد من قوله: {أُشْهِدُ الله} [هود
تفسير الشعراوي
فقل لهم: {أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ} [هود وهنا يقول الحق سبحانه: {وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً} [هود: 57] .
تفسير الشعراوي
لذلك قال هود عليه السلام: {وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي على كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} [هود: 57
تفسير الشعراوي
عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: {وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرسل مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود وهنا يقول الحق سبحانه: {قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود
تفسير الشعراوي
وقول الحق سبحانه: {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار} [هود: 114] . وقول الحق سبحانه: {وَزُلَفاً مِّنَ اليل} [هود: 114] .