محاسن التأويل
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ [البقرة: 194] ، قال ابن صلى الله عليه وسلم قال لحسان «1» : «اهجهم، أو قال هاجهم، وجبريل معك» ويروي الإمام أحمد «2» عن كعب بن مالك الثاني- ذكر ابن إسحاق أنه لما نزلت وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ جاء حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكون. قال ابن كثير: لكن هذه السورة مكية، فكيف يكون سبب نزول هذه الآيات في شعراء الأنصار؟ وفي ذلك نظر.
مختصر تفسير ابن كثير
وقال ابن عمر وابن عباس: الْمَيْسِرُ هُوَ الْقِمَارُ، كَانُوا يَتَقَامَرُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى وقال مالك: كَانَ مَيْسِرُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ بَيْعَ اللَّحْمِ بِالشَّاةِ والشاتين. بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لحم خنزير ودمه» (رواه مسلم عن بريدة بن الخصيب الأسلمي) وفي موطأ مالك حَنِيفَةَ وَأَحْمَدُ، وَكَرِهَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، وَأَمَّا الْأَنْصَابُ فَقَالَ ابن فَقَالُوا أَيْضًا: هِيَ قِدَاحٌ كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بها، وقوله تعالى: {رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشيطان} قال ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم ) ورواه جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي عن مالك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ورواه موسى بن خلف العمي عن يحيى عن زيد عن جده ممطور وهو أبو سلام عن ابن السكسكي عن مالك بن يخامر وقيل فيه غير ذلك ، ورواه أبو أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس وقال فيه أحسبه قال في المنام ، ورواه قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن الحلاج عن ابن عباس قال البخاري عبد الرحمن بن عائش الحضرمي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التظليل عليه الصقور الطوال الأجنحة وأحدها مضرحي قال الجوهري وهو الصقر الطويل الجناح وقال السدي عن أبي مالك عن ابن عباس قال مات داود عليه السلام فجأة وكان بسبت وكانت الطير تظله وقال السدي أيضا عن أبي مالك وعن يوم السبت فجأة وقال إسحاق بن بشر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن قال مات داود عليه السلام وهو ابن السكن الهجري مات إبراهيم الخليل فجأة وداود فجأة وابنه سليمان فجأة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين رواه ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخرج البخاري من حديث يحيى بن بكير ، أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، أن عبد الله بن كعب - وكان قائد كعب من بنيه حين عمى - قال : سمعت كعب بن مالك يقول : لما سلمت على رسول الله وخرج أيضا من حديث يحيى عن عبد الرّزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال حماد بن سلمة : أخبرنا عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن ابن جريج أنه قال لابن عمر : رأيتك تحفي وأخرج من حديث مالك وغيره عن ربيعة ، وللبخاريّ من حديث مسلم ابن إبراهيم : أخبرنا جرير عن قتادة عن أنس ومن حديث وهب بن جرير قال : حدثني أبي عن قتادة قال : سألت أنس ابن مالك عن شعر النبي صلّى الله عليه وسلّم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ترك مثل مالك ، إن الّذي يخرج النار من [الورسة] [1] ، قادر [على ] [2] أن يجعل لمالك نسلا ، ورجالا بسلا ، وكل إلى موت ، ثم أقبل على مالك وقال : أي بني ، المنيّة ولا الدنيّة ، العقاب ولا العتاب ، التجلد ولا وقال ابن إسحاق : حدثني صالح بن إبراهيم [بن عبد الرحمن بن عوف ] [5] ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن محمد صلى الله عليه وسلّم. [4] في (البداية والنهاية) : «بين مكة والحجر». [5] زيادة في النسب من رواية ابن إسحاق (2) في (خ) : «أسعد». [6] في (خ) : «تثبت» ، وما أثبتناه من رواية ابن إسحاق.
التفسير المظهري
ج 5 ، ص : 371 ركعة الحسن وعطاء وابن سيرين - وقال مالك لا يتعوذ فى المكتوبة - قال البيضاوي حجة للشافعى ان الحكم المترتب على شرط يتكرر بتكرره قياسا فالاية دليل على ان المصلى يستعيذ فى كل ركعة - واحتج مالك كان يتعوذ بعد الثناء فى الركعة الاولى ولم يرو عنه صلى اللّه عليه وسلم التعوذ فى ركعة غير الاولى - روى ابن وهمزه - وروى أحمد من حديث أبى امامة نحوه وفيه أعوذ بالله من الشيطان الرّجيم وفى اسناده من لم يسم - وروى ابن ماجة وابن خزيمة من حديث ابن مسعود ان النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقول اللهم انى أعوذ بك من الشيطان
التفسير المظهري
ثم نسخ حكمها في الحوامل بقوله تعالى وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ قال ابن وفات زوجها لنصف شهر وفي رواية البخاري بأربعين ليلة وفي رواية قريبا من عشر ليال - ورواه أحمد من حديث ابن مسعود فقال بعده بخمس عشرة وروى عن على وابن عباس انها تعتد إلى ابعد الأجلين أخرجه أبو داود في ناسخه عن ابن عباس وروى عن عمرانه قال لو وضعت وزوجها على السرير حلت - رواه مالك و الشافعي وابن أبى شيبة ( (مسئلة)) - وفي عدة الطلاق الرجعى لا أحد أدبا بالإجماع - واختلفوا في المعتدة للبائن فقال أبو حنيفة يجب وقال مالك
البحر المحيط في التفسير
والنخعي ، ومجاهد ، وأبو حنيفة ، وقال علقمة ، وعروة : الآية نزلت فيمن أحصر بالمرض لا بالعدوّ ، وقال ابن قال ابن عباس : والآية نزلت فيمن أحصر بالعدوّ لا بالمرض. وقال مالك ، والشافعي : ولو أحصر بمرض فلا يحله إلّا البيت ، ويقيم حتى يفيق ، ولو أقام سنين. إلّا بعد أن يبقى بينه وبين الحج مقدار ما يعلم أنه لو زال العدوّ لم يدرك الحج ، فيحل حينئذ ، وبه قال ابن وبه قال مالك ، وأبو يوسف ، ___________ (1) سورة المائدة : 5/ 95.