الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قبلها قال البقاعى : ولما أمر سبحانه وتعالى بالنفر إلى الجهاد على الحزم والحذر ، وأولاه الإخبار بأن من غيرهما إلى أن ختم بأمر الماكرين ، وبأن القرآن قيم لا عوج فيه ؛ ذكر أيضاً المخذلين والمغررين على وجه أصرح من الأول مبيناً ما ان عليهم فقال : {وإذا جاءهم} أي هؤلاء المزلزلين {أمر من الأمن} من غير ثبت {أو الخوف} كذلك {أذاعوا} أي أوقعوا الإذاعة لما يقدرون عليه من المفاسد {به} أي بسببه نم غير علم منهم بصدقه من كذبه ، وحقه من باطله ، ومتفقه من مختلفه ، فيحصل الضرر البالغ لأهل الإسلام ، أقله قلب الحقائق ؛ قال في القاموس
لباب التأويل في معاني التنزيل
الجانبين فلا جرم ينبغي أن يكون بين الخوف والرجاء. الكفار كانوا يجتمعون حول النبي صلّى الله عليه وسلّم يسمعون كلامه ويستهزئون به ويكذبونه فقال الله تعالى الأشياء المستقذرة من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة نبه الله على أنهم خلقوا من أصل واحد وشيء واحد وإنما روى البغوي بإسناد الثعلبي عن بشر بن جحاش قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبصق يوما في كفه ووضع عليها إصبعه فقال «يقول الله عز وجل يا ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك ومشيت
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ألا تتَّقِي الله!. ذكر الأول أبو الفتح ابن جني (3) ، والثاني الزمخشري (4) . فإن قيل: على قراءة يعقوب؛ الخوف يكون لأمر متوقع، وحبْسَةُ اللسان في موسى وصف لازم له، فكيف قال: إني أخاف زيادة من ب. (3) ... المحتسب (2/127) . (4) ... الكشاف (3/308) . (5) ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
كلام مستأنف، مضمونه: الإعلام بعدم انتفاعهم بالإسرار إليهم؛ لاستواء السر والعلانية بالنسبة إلى علم الله ثم أكّد ذلك وأخبرهم بما في أنفسهم لهم من العداوة فقال: {إن يثقفوكم} أي: يظفروا بكم {يكونوا لكم أعداء} المعنى: فكيف تُوالونهم وهذه حالهم معكم؟ ولما كان الحامل لحاطب والباعث له على مناصحة الكفار؛ الخوف على
فتح الرحمن في تفسير القرآن
[19] {قَالَ} الله تعالى: {أَلْقِهَا يَامُوسَى} انبذها. ... هِيَ حَيَّةٌ} عظيمة {تَسْعَى} تمشي مسرعة على بطنها، قال هنا: (حَيَّة)، وفي غيره (جَانّ)، وهو الخفيف من أقبل، ارجع حيث كنت، فرجع وهو شديد الخوف {قَالَ} تعالى: {خُذْهَا} بيمينك.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الإعراب 437. 55 - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [110: 2] يدخلون: حال أو مفعول ثان. البحر 3: 67. 57 - رأيتهم لي ساجدين [12: 4] 58 - فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون غليك [33: 19] 59 - وإذا ما لي لا أرى الهدهد [27: 20] 66 - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [40: 29] 67 - ألم تر إلى الذين خرجوا من
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وكانت الوصيّة بها تجرى مجْرَى الزَّجر والوعظ، فختم الآية بقوله: {تَذَكَّرُونَ} أَى تتَّعظون بمواعظ الله ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ} وقوله: {كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ} فقيّد العقاب بالَّلام لما تقدّم من الكلام، وقيّد المغفرة أَيضا بها رحمةً منه للعباد؛ لئلاَّ يترجّح جانب الخوف على الرّجاءِ.
اللباب في علوم الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: {إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا} . وغيره يجعل العامل فيها ما بعدها، وإن كان معمولاً لها بالإضافة تقديراً، واختاره مكي، وجعل ذلك نظير «من فقيل له: {إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض} فالعاملون كلهم يكونون في الخوف، وأنت في ذلك الوقت تنال جزاءك، وتكون
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ألا تتَّقِي الله!. فإن قيل: على قراءة يعقوب؛ الخوف يكون لأمر متوقع، وحبْسَةُ اللسان في موسى وصف لازم له، فكيف قال: إني أخاف زيادة من ب. (3) ... المحتسب (2/127). (4) ... الكشاف (3/308). (5) ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
كلام مستأنف، مضمونه: الإعلام بعدم انتفاعهم بالإسرار إليهم؛ لاستواء السر والعلانية بالنسبة إلى علم الله ثم أكّد ذلك وأخبرهم بما في أنفسهم لهم من العداوة فقال: { إن يثقفوكم } أي: يظفروا بكم { يكونوا لكم أعداء المعنى: فكيف تُوالونهم وهذه حالهم معكم؟ ولما كان الحامل لحاطب والباعث له على مناصحة الكفار؛ الخوف على