روح المعاني

أن استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم؟ قال بلى ولا أعود إن شاء الله تعالى، قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ قال نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما نزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان

روح المعاني

سورة النازعات أنها يجوز أن يكون أن المقام في الأوليين مقام الامتنان وتعداد النعم فمقتضاه تقديم ما هو خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ [الفرقان على الخلق ونحوه غير نحوه قطعا كما يشعر به قوله تعالى: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً [الفرقان

عناية القاضي وكفاية الراضي

في آخر تاريخه نظام التواريخ وهو المعتمد: قوله: (الحمد لله الخ) براعة استهلال وفي نسخة القرآن بدل الفرقان وسيأتي في محله ولا يرد هنا السؤال الوارد على النظم في سورة الفرقان بأنّ الموصول يقتضي سبق العلم بالصلة

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

فإن قلت : لم ترك الآكد في سورة الفرقان في قوله : {قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [الفرقان : 6] ؟ قلت : ليس بواجب أن يجيء بالآكد في كل موضع ولكن يجيء بالتوكيد تارة وبالآكد

تفسير أحمد حطيبة

قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} [الفرقان:54] خلق خلق الإنسان وجعل له النسب وجعل له المصاهرة، وذكر الله عز وجل المحرمات من النسب والمصاهرة والرضاعة في سورة الأمد البعيد وإلى ما لا نهاية، فقوله: (كان الله خبيراً بصيراً)، وقوله: {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 24 ، ص : 429 المسألة الثالثة : لا نزاع أن الفرقان هو القرآن وصف بذلك من حيث إنه سبحانه : نَزَّلَ الْفُرْقانَ ولفظة (نزل) تدل على التفريق ، وأما لفظة (أنزل) فتدل على الجمع ، ولذلك قال في سورة لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً فالمراد ليكون هذا العبد نذيرا للعالمين ، وقول من قال : إنه راجع إلى الفرقان

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

آخر تاريخه نظام التواريخ وهو المعتمد : قوله : ( الحمد للّه الخ ) براعة استهلال وفي نسخة القرآن بدل الفرقان وسيأتي في محله ولا يرد هنا السؤال الوارد على النظم في سورة الفرقان بأنّ الموصول يقتضي سبق العلم بالصلة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبي هريرة أنهم فسروا قوله تعالى ( سبعا من المثاني ) بالفاتحة ومن جملة أسمائها كما حكاه في الكشاف سورة داود والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال له ( لأعلمنك أعظم سورة أن تخرج من المسجد قال فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة وأخرج أحمد والترمذي وصححه من حديث أبي من كعب أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال له ( أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ثم أخبره أنها الفاتحة ) وأخرجه

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

ونورد هذه الأمثلة: نساء النبي: يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب الآية 30، 31:{ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ المنافقون:يقول الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة الآية 101: { { وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ اليهود والإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم: يقول الله سبحانه وتعالى في سورة القصص الآيات 52-54: { الَّذِينَ وجزاء التوبة يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الفرقان الآيات 68-70: { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ