معالم التنزيل
لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ} يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ {لَكَاذِبُونَ} __________ (1) أخرجه ابن ويشهد له ما أخرجه مسلم في التفسير عن عروة قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي! ونقله ابن كثير: 4 / 340 عن البغوي. (2) في "أ" بفضلة. (3) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة : 8 / 1461 - 1462 وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: 1 / 23 - 26 عن ابن شاهين في كتاب: "اللطيف
معالم التنزيل
قال ابن الجوزي في "زاد المسير": (5 / 67-68) : وهذا باطل لا يجوز أن يظن برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ محال في حقه وفي حق الصحابة أنهم رووا ذلك. (3) عزاه السيوطي لابن أبي حاتم وابن إسحاق وابن مردويه عن ابن انظر: الدر المنثور 5 / 318 وراجع التعليق السابق. (4) قال الحافظ ابن حجر في "الكافي الشاف" ص (100) : " لم أجده، وذكره الثعلبي عن ابن عباس من غير سند" وذكره الواحدي أيضا في أسباب النزول ص (335) وهذه الروايات كلها أعرض عنها الحافظ ابن كثير رحمه الله ولم يذكرها في تفسيره.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسيأتي بتخليط أشد في المطبوعة: 6809، هكذا: "محمد ابن عمرو وابن علي عن عطاء المقدمي"!! وتكلم فيه ابن حبان والعجلي باستنكار بعض ما روى عن عباد. ولعله كان أعرف به إذ كان إمام مسجده. فرواه أحمد في المسند 6: 251 (حلبي) ، عن عبد الصمد، عن حماد، عن ثابت، عن القاسم ابن محمد، عن عائشة: "أن وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه 5: 234-235 (من مخطوطة الإحسان) . نقله ابن كثير 2: 62-63. ولكن رواه الضحاك بن عثمان عن أبي هريرة منقطعة، لأنه إنما يروى عن التابعين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم يقول: خيرُ نسائها مريم بنت عمران، وخيرُ نسائها خديجة. (1) 7027 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن ووثقه ابن سعد 6: 278. و"محاضر": بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الضاد المعجمة. والحديث رواه أحمد في المسند، عن عبد الله بن نمير: 640، وعن وكيع: 1109، وعن محمد ابن بشر: 1211- ثلاثتهم ورواه الحاكم في المستدرك 3: 184، عن طريق ابن نمير، ثم من طرق المسند عن وكيع وابن نمير. وذكره ابن كثير في التفسير 2: 138، وفي التاريخ 2: 59، عن رواية الصحيحين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) ، الآيتين. (1) 17015- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن قال: فنزعت لَوْثًا أو لوثيْن لأتصدق بهما، (3) قال: ثم أدركني ما يدرك ابن آدم، فعصبت بها رأسي. وأما "خالد بن يسار"، الذي روى عن ابن أبي عقيل، وروى عنه "موسى بن عبيدة"، فلم أجد له ترجمة ولا ذكرا. وأما " ابن أبي عقيل "، فاسمه " رضى بن أبي عقيل "، مترجم في الكبير 2 1 313، وابن أبي حاتم 2 1 523، قالا والظاهر أنه من رواية " موسى " لأني رأيت ابن كثير في تفسيره 4: 213، نقل هذا الخبر عن الطبري، ثم قال: "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : إن عبد الله بن أبي بن سلول قال : أن بيني وبين قريظة والنضير حلف ، وأخرج ابن مردويه من طريق عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده عن عبادة بن الصامت قال : فيّ نزلت هذه الآية حين وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عطية بن سعد قال « جاء عبادة بن الصامت من بني الحارث بن الخزرج إلى رسول الله A فقال : يا رسول الله ، إن لي موالي من يهود كثير عددهم ، وإني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية { فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { فخلف من بعدهم خلف } قال وأخرج ابن جرير عن ابن عباس { فخلف من بعدهم خلف . . . } الآية . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عطاء في قوله { يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا } قال : يأخذون ، لا يزداد صلاحاً وبرّاً وعبادة إلا ازداد فرقاً يقول : ألا أنجو . . . ؟ والمنافق يقول : سواد الناس كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الحكم عن سمرة قال : كان إدريس أبيض طويلاً ضخم البطن عريض الصدر قليل شعر الجسد كثير شعر الرأس ، وكانت وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن إدريس أقدم من نوح ، بعثه الله إلى قومه ، فأمرهم وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { ورفعناه مكاناً علياً } قال : كان إدريس خياطاً . وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال : سألت كعباً عن رفع إدريس { مكاناً علياً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم في الكنى وابن مردويه وأبو الشيخ في العظمة وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس Bهما قال : لما كانت ليلة الأحزاب جاءت الشمال إلى الجنوب قالت : انطلقي فانصري الله ورسوله ، وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A « إذا لم يقاتل من أول وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة وأخرج ابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل من طريق كثير بن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير Bه قال : « سمع النبي A بكاء حسن أو حسين ، فقال النبي A : » الولد أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير Bه قال : لما نزلت { اتقوا الله حق تقاته } [ آل عمران : 102 ] اشتد على عباده ، فأنزل الرخصة { فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا } قال : السمع والطاعة فيما استطعت يا ابن وأخرج ابن سعد وأحمد وأبو داود عن الحكم بن حزن الكلفي قال : وفدنا على رسول الله A ، فلبثنا أياماً شهدنا وأخرج عبد بن حميد عن حبيب بن شهاب العنبري أنه سمع أخاه يقول : لقيت ابن عمر يوم عرفة ، فأردت أن أقتدي