الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدنيا والثواب في الآخرة قال الله : (وإذا تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسجد من معه وأخرج سعيد بن منصور عن سبرة قال : صلى بنا عمر بن الخطاب الفجر فقرأ في الركعة الأولى سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنباري في المصاحف عن زيد بن ثابت قال : القراءة سنة من السنن فاقرؤوا القرآن كما اقرئتموه إن هذان لساحران سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ثم أمر جعفر بن أبي طالب أن يقرأ عليهم القرآن فقرأ عليهم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمير المؤمنين ما يفتيك حتى شاور صاحبه اعمد إلى ناقتك فانحرها فلعل ذلك # قال قبيصة : وما أذكر الآية في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من بدر وقدم المدينة أنزل الله عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم قال : يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني فأقرأني هذا سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في كتاب الله تعالى فيها ميثاق بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أحد من المشركين وكل عهد ومدة نسخها سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه عن أنس بن مالك # أنا أبا طلحة قرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) ( التوبة الآية 84 ) ونزلت العزمة في سورة