الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم فبايعهم واستغفر لهم وكان ممن تخلف عن غير شك ولا نفاق ثلاثة نفر الذين ذكر الله تعالى في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر فكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي بن كعب حتى انتهوا إلى هذه الآية من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة هود ! < ثم فصلت > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى قوله ( أليس الصبح بقريب ) ( سورة هود الآية 81 ) # فخرج عليهم جبريل عليه السلام فضرب وجوههم بجناحه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك # فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قال ( والله على ما نقول وكيل ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ذكر لنا أن ظلال الأشياء كلها تسجد لله وقرأ ( سجدا لله وهم داخرون ) ( سورة النحل آية 48 ) قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جمرة العقبة فدعاهم إلى الله وإلى عبادته والمؤازرة على دينه فسألوه أن يعرض عليهم ما أوحى إليه فقرأ من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم خالي خالي فقال جبريل : دعه عنك فقد كفيته فهو من المستهزئين # قال : وكانوا يقولون سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم ما قالوا فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله عليه آيات من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحلية وابن المنذر عن عمار مولى بني هاشم قال : سألت أبا هريرة رضي الله عنه عن القدر قال : اكتف منه بآخر سورة