جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ} [هود إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُمْتَادْ وَقَوْلُهُ: {وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} [هود: 116] يَقُولُ: وَكَانُوا

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

مثل قصة هود، وقصة صالح، وقصة لقمان، وقصة أهل الكهف، وقصة ذى القرنين. ثانيهما: نوع ليس له مصدر تاريخى سوى القرآن كقصص هود وصالح، وقصتى لقمان وأهل الكهف وفى كلا النوعين ينفرد

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (قالوا يا هود ما جئتنا ببينة) {قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} [هود:53].

غرائب التفسير وعجائب التأويل

وقال في هود: (سَوْفَ) ؟ الجواب: لأنه تقدم في السورتين قل، فأمرهم أمر وعيد، بقوله: (اعملوا) أي: اعملوا فستجزون، ولم يكن في هود قل، فصار استئنافاً، وقيل: إني عامل سوف تعلمونه، أي تعرفونه وتعرفون عمله، واختلف

تفسير يحيى بن سلام

مَسَاكِنِهِمُ الَّتِي كَانُوا فِيهَا، مِنْهَا مَا يُرَى وَمِنْهَا مَا لا يُرَى، كَقَوْلِهِ: {مِنْهَا قَائِمٌ} [هود : 100] تَرَاهُ {وَحَصِيدٌ} [هود: 100] لا تَرَاهُ.

أحكام القرآن

الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ} [هود فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [هود

أحكام القرآن

تَعَالَى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والاستقامة مع الغيبة عن رؤية الاستقامة حال العارفين { وَلاَ تَطْغَوْاْ } [ هود : 112 ] ولا تخرجوا عما المؤمن ، وفي الأخبار ما يدل على علو شأنها والأمر غنى عن البيان { إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الآلوسى : { وإلى عَادٍ } متعلق بمحذوف معطوف على قوله سبحانه : { أَرْسَلْنَا } [ هود : 25 ] في قصة ليعود الضمير عليه ، وقيل : إن { إلى عَادٍ أَخَاهُمْ } عطف على قوله تعالى : { نُوحاً إلى قَوْمِهِ } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنما هو قبل العلم بذلك لقوله سبحانه : { قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ } [ هود نفسه وعلى كافة أمته التي من جملتهم قوم لوط ، ولا ريب في تقدم هذا الخوف على قولهم : { لاَ تَخَفْ } [ هود