الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وتسلموا) [النور: 27] قال: إنما هي خطأ من الكتاب " حتى تستأذنوا وتسلموا ".

النكت والعيون

والرسالة كما قال تعالى {لاَ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضاً} [النور

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا } [ النور

أسباب النزول

قوله - عز وجل - : { إنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ …الآيات } [النور: 11]. (317)

تفسير الشعراوي

وقد يقول قائل: ما هو البرهان وما هو النور؟ .

تفسير الشعراوي

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النور

تفسير الشعراوي

وتذييل الآية بهذا الشرط: {إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} [النور: 17] حثٌّ وإهاجة لجماعة المؤمنين، لينتهوا

تفسير الشعراوي

المخاطب على أن المقسَم عليه حَقٌّ، وهؤلاء لم يقسموا بالله سِراً في أنفسهم، إنما {جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [النور

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وفي النور: (لمسكم في ما أفضتم فيه) . . وفي الشعراء: (أَتتْرَكُون في ما ههنا آمنين) . .

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

في النور: (وأنَّ اللَّه تواب حكيم) ، وفي الحجرات: (تواب رحيم) . في الشعراء.