تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة مريم [54 - 58] لقد كان إسماعيل عليه السلام من أنبياء الله الصادقين للوعد، وكان نبياً رسولاً

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة طه [132 - 135] المؤمن مأمور بالصلاة، ومأمور أن يأمر أهله بالصلاة، ثم الله يرزقه ويغنيه من

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة النمل [1 - 5] أنزل الله هذا القرآن هداية للمتقين، يسترشدون به في دروب الحياة فيتعلمون كيف

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة النمل [6 - 12] يذكر الله تعالى قصة سيدنا موسى في القرآن كثيراً، وقد كان من أولي العزم الذين

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة الأحزاب [72 - 73] عرض الله الأمانة على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة الصافات [83 - 100] كان سيدنا إبراهيم عليه السلام من أولي العزم الخمسة، وقد عانى من قومه وكفرهم

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة الصافات [139 - 148] من الرسل الذين تؤخذ من قصصهم العبرة سيدنا يونس بن متى عليه السلام فإن

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

وفي شرح مشكل الغريب لم يكثر الاستشهاد بالحديث الشريف واقتصر على حديث واحد فقط في الكتاب كله وهو في تفسير خامسا: موقفه من تفسير القرآن بأقوال السلف: قال: قوله تعالى ذكره {كهيعص} (¬6) وهذه الحروف عند ابن عباس (الصحيح المسند من أسباب النزول ص: 63). (¬2) أخرجه الترمذي - كتاب تفسير القرآن - باب ومن سورة المائدة 5/ 256 وقال: حديث حسن غريب. (¬3) الهداية 1/ 375 - 376. (¬4) البقرة: 178. (¬5) شرح مشكل الغريب ص: 108،

درج الدرر في تفسير الآي والسور

:} فصل في دلائل الرّبوبيّة ترتّب على فصل الوعد والوعيد ليكون أنجع (¬3) في القلوب، وكذلك هو في أوّل سورة البقرة. وإعراب القرآن 2/ 130. (¬3) في ع: الجمع. (¬4) في ع: واحدتها. (¬5) في ب: تقلب. (¬6) ينظر: التبيان في تفسير إبراهيم الدليمي). (¬8) ينظر: تفسير الطبري 8/ 268، والبغوي 2/ 164، والقرطبي 7/ 219. (¬9) في ع: وهو، والواو وينظر: تفسير البغوي 2/ 164، والقرطبي 7/ 219. (¬10) من ب، و (يدل على أن العرش) ساقطة من ع. (¬11) في ع:

العجاب في بيان الأسباب

شيئًا من ذلك في تفاسير الطبري وابن أبي حاتم وابن كثير في هذا الموضع لكن ذكر ابن كثير قول الحسن هذا في تفسير قوله تعالى في سورة النساء: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُم} انظر التفسير "1/ 452" فتفسير السفهاء بالنساء والصبيان من باب توحيد المراد باللفظ، وحصر المراد بذلك هنا غير سديد، وجميل قول ابن جرير في تفسير آية البقرة: "والسفيه: الجاهل، الضعيف الرأي، القليل المعرفة بمواضع المنافع والمضار، ولذلك سمى الله عز انظر "لباب النقول" للسيوطي "ص17" ومن بعده الزمخشري في "الكشاف" "1/ 184" دون سند، والخبر في "تفسير مقاتل