المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
ثم يقول: "إنه ليس في تفسير الآية حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم نص فيه على كون ما ذكر مسخا لصورهم وأجسادهم، وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره قول مجاهد إن المسخ معنوي، وقول الآخرين إنه صوري، ثم قال: وما كان ينبغي لمثل الشيخ رشيد أن يغيب عنه مراد الحافظ ابن كثير؛ فالمسخ المعنوي هم مسخ قلوبهم لزيغهم عن
التفسير المنير
ثم ذكر تعالى وصية لقمان (وهو كما ذكر ابن كثير لقمان بن عنقاء بن سدون) لابنه (وهو ثاران في قول السهيلي ___ ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم، والنجاشي، وبلال المؤذن» قال الطبراني: أراد الحبش (تفسير ابن كثير: 3/ 447) .
التفسير المنير
الرحيم» يروى «كبيرا» و «كثيرا» وهما بمعنى واحد، واستحب بعضهم أن يجمع الداعي بين اللفظين في دعائه، قال ابن كثير: وفي ذلك نظر، بل الأولى أن يقول هذا تارة، وهذا تارة، كما أن القارئ مخير بين القراءتين، أيتهما قرأ أنهم ملعونون في الدنيا، وملعونون عند الله، وأن العذاب دائم مستمر لا أمل في الخروج منه. __________ (1) تفسير ابن كثير: 3/ 519
التفسير المنير
قال ابن كثير: قد كان هذا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد ذلك في الأحاديث المتواترة بالأسانيد أخرج أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم عن أنس أن أهل مكة سألوا __________ (1) تفسير ابن كثير: 4/ 261
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خُشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أني يؤفكون) قال ابن كثير: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم) أي: كانوا أشكالاً حسنة وذوي فصاحة وألسنة، إذا وانظر الآية الأولى من السورة نفسها وفيها رواية البخاري في تفسير (خشُب مسندة) . مستكبرون سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين) قال ابن كثير: يقول تعالى مخبراً عن المنافقين - عليهم لعائن الله - أنهم (إذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله
التفسير المنير
وقال ابن كثير: هذه الآية مشتملة على عشر جمل مستقلة، متعلقة بالذات الإلهية، وفيها تمجيد الواحد الأحد « السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى 42/ 11] . __________ (1) رواه النسائي وابن حبان في صحيحة عن أبي أمامة. (2) تفسير ابن كثير: 1/ 308
التفسير المنير
وعمم ابن كثير الآية وجعلها إنكارا على اليهود والنصارى المتمسكين فيما يزعمون بكتابيهم اللذين بأيديهم، عدد الأيام التي يدخلون فيها النار شيء، وقيل: هي أربعون يوما، وهي مدّة عبادتهم للعجل. __________ (1) تفسير ابن كثير: 1/ 355
التفسير المنير
ووجود الرزق الكثير عند مريم مما ليس كالعادة دليل على كرامات الأولياء، كما ذكر ابن كثير «1» . ________ __ (1) تفسير ابن كثير: 1/ 360
التفسير المنير
.: أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: أتت قريش اليهود فقالوا: بم جاءكم موسى به من الآيات؟ قالوا قال ابن كثير: وهذا مشكل، فإن هذه الآية مدنية، وسؤالهم أن يكون الصفا ذهبا كان بمكة «1» . المناسبة: ختمت سورة آل عمران بهذه الآيات، بعد مجادلة الكفار والمنافقين __________ (1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 438
التفسير المنير
قال ابن كثير: وفيه دلالة على أن الجهاد ليس بفرض عين، بل هو فرض كفاية «1» . تَفْضِيلًا [الإسراء 17/ 21] والتفاضل في الدرجات مبني على مدى قوة الإيمان، وإيثار رضا __________ (1) تفسير ابن كثير: 1/ 541