التفسير الوسيط

وفي سورة البقرة بقوله: وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ.... للإشعار بأنهم يكرهون الموت في الحال وفي المستقبل كراهة شديدة. __________ (1) راجع تفسير ابن جرير ج 1 ص 427. [.....] (2) تفسير ابن كثير ج 8 ص 144. (3) تفسير الكشاف ج 4 ص 531 وج 1 ص 225.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

وعلى شطوط الأنهار، ولكم دعوت في الخلوات، وناجيت في الصلوات في المنزل وعلى شطوط الأنهار، وتارة أحضر تفسير القرآن للجلالين، وأقرأ تفسير الألفاظ الذي كتب هناك فأقول: يا رب، هذه الظواهر لم أقف على سرها، أما اللفظ إلى أن قال: "ثم أخذتُ أطالع تفسير القرآن كل يوم ربعًا، وكان الجزء يتم في ثمانية أيام، وكنت أحفظ التفسير العلوم"، وكانت زاخرة بكل ما أريده، ووجدت فيها كل ما كنت أصبو إليه، وأنا في __________ 1 لم أجده. 2 سورة البقرة: الآية 164.

المعجزة الكبرى القرآن

وإنَّ المتتبع للمأثور عن الصحابة في تفسير القرآن الكريم يرى الرائي بادي النظر أنه قسمان: أحدهما: ما اعتمد للنبي -صلى الله تعالى عليه وسلم، ولا مجال للريب في نسبته إذ كان السند إلى الصحابي صحيحًا، وذلك في تفسير الكتاب ببيان الحكم، ومن ذلك قولهم في عِدَّة المتوفَّى عنها زوجها إذا كانت حاملًا، فقد اختلف الصحابة في تفسير يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [البقرة : 234] ، والآية الثانية هي قوله تعالى في سورة الطلاق: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. __________ (1) سورة البقرة: 95. (2) تفسير القرطبي: 20/ 236، وفتح القدير: 5/ 511. (3) في المصدر: آبوا . (4) في المصدر: فيا تبّا لما. (5) تفسير القرطبي: 20/ 235. (6) تفسير القرطبي: 20/ 237.

التفسير الوسيط

فرائضه، واستجابوا لأوامره، وابتعدوا عن نواهيه، فإنه- عز وجل- لا يرد لهم طلبا ولا يخيب لهم رجاء فقال: [سورة البقرة (2) : آية 186] وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا ، إنكم تدعون سميعا بصيرا وهو معكم، والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» «3» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 218. (2) تفسير البيضاوي ص 39. (3) تفسير ابن كثير ج 1 ص 218.

الدر النثير والعذب النمير

والثامن: {يَاأَبَتِ} في ثمانية مواضع: منها في سورة يوسف - عليه السلام - موضعان (¬1) وفي سورة مريم - عليها والتاسع: {نعمت} في أحد عشر موضعًا، منها: في البقرة (¬6) وفي آل عمران (¬7) وفي العقود (¬8) وفي فاطر (¬ 9) {اذكُرُوا نِعمت الله عليكُم} وفي سورة إبراهيم - عليه السلام - {ألمْ تَرَ إلى الذِينَ بَدَلُواْ نِعمَت الآية: 42، 43، 44، 45 مريم. (¬4) من الآية: 26 القصص. (¬5) من الآية: 102 الصافات. (¬6) من الآية: 231 البقرة

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

الله المفسر أنه قال: القرآن نزل بين مكة والمدينة إلا ست آيات لم تنزل في الأرض ولا في السماء: ثلاثة في سورة والآيتان الآخرتان من سورة البقرة. الأرض لم ينزل قط إلا اليم فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يوتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة, لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته".

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتقدم الكلام على الزوج عند قوله تعالى : ( وقلنا يآدم اسكن أنت وزوجك الجنة في سورة البقرة ( 35 ) . وتقدم عند قوله تعالى : قال ومن ذريتي في سورة البقرة ( 124 ) . ( يدل على المبالغة في النفي ، كما تقدم عند قوله : ( قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق في سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 297 " البقرة ( 164 ) ، وقوله تعالى : وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون في سورة يونس جملة مبيّنة لجملة ) وأن الله لا يهدي القوم الكافرين ( سورة النحل : 107 ) بأن حرمانهم الهداية بحرمانهم وقد تقدّم مفصّلاً عند قوله تعالى : ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة في سورة البقرة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقد تقدم عند قوله تعالى: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنابَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ} في سورة البقرة . وتقدم ذكر{جَنَّـاتٍ} في أول سورة الرعد. وتفجير العيون تقدم عند قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الانْهَـارُ } في سورة البقرة .