الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا الحسن قال: حدّثنا عبد الله بن يوسف قال: حدّثنا أبو القيّم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي قال فقيل له: فأين أبو بكر؟ قال: «هيهات هيهات زفّته الملائكة إلى الجنّة!» «3» . ، قال: حدّثنا أسد بن عاصم، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدّثنا أبو عمر الضرير عن حماد عن سلمة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يا عائشة كلّ الناس يحاسبون يوم القيامة إلّا أبو بكر» [28] «4» .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال أبو صالح: كانت الشام فيها أرض باردة وفيها أرض حارة، وكانوا يرتحلون في الشتاء إلى الحارة، وفي الصيف أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد قال: أخبرنا أبو الوليد حسان بن محمد قال: حدّثنا القاسم بن زكريّا المطرّز قال: حدّثنا محمد بن سليمان قال: حدّثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال: مرّ رسول الله (عليه السلام) ومعه أبو بكر بملئهم ينشدون: يا ذا الذي طلب السماحة والندى ... منعوك من جهد ومن إقتار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: «أهكذا قال الشاعر يا أبا بكر؟» [265
محاسن التأويل
وأخرج البيهقي أيضا عن أبي بكر، أنه جمع الناس في حق رجل ينكح كما تنكح النساء، فسأل أصحاب رسول الله صلّى فاجتمع أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على أن يحرقه بالنار، فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن يحرقه وأخرج أبو داود «6» عن سعيد بن جبير ومجاهد، عن ابن عباس: في البكر يؤخذ على اللوطية، يرجم. وقال المنذري: حرق اللوطية بالنار أبو بكر وعليّ وعبد الله بن الزبير وهشام بن عبد الملك. __________ (1) أخرجه في المسند 1/ 300 والحديث رقم 2723. (2) أخرجه أبو داود في: الحدود، 28- باب فيمن عمل عمل قوم لوط
محاسن التأويل
وروى البخاري «1» عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحجة في المؤذّنين. قال أبو هريرة: فأذن معنا عليّ في أهل منى يوم النحر ببراءة، وألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان وفي رواية أخرى للبخاري «2» ، قال أبو هريرة: يعثني أبو بكر فيمن يؤذّن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد العام فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حجّ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم
أسباب نزول القرآن
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري قال: أخبرنا علي عم الحافظ قال: حدثنا عبد الوهاب بن عيسى قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال: صلينا مع رسول الله صلى (قَد نَرى تَقَلُّبَ وَجهِكَ في السَماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضاها) الآية، رواه مسلم عن أبي بكر أخبرنا أبو بكر التميمي قال: أخبرنا أبو الشيخ والحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل العسكري رواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن هشام.
روح المعاني
وقرأ أبو حيوة والمفضل عن عاصم «كتب» مبنيا للمفعول «الإيمان» بالرفع على النيابة عن الفاعل. وإن- على ما مر في أمثالها، والآية قيل: نزلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه. أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: حدثت أن أبا قحافة سب النبي صلّى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكة فسقط عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فنزلت لا تَجِدُ إلخ، وفي الكشاف أن أبا عبيدة قتل أباه وتفصيل ذلك ما رواه أبو داود عن علي كرم الله تعالى وجهه قال: لما كان يوم بدر تقدم عتبة ابن ربيعة ومعه
مفاتيح الغيب
منه ، وقد وجدنا من بلغ في اثنتي عشرة سنة ، وقد بينا أن الزيادة على / المعتاد جائزة كالنقصان منه فجعل أبو بكر الرازي عليه فقال هذا الخبر مضطرب لأن أحدا كان في سنة ثلاث والخندق في سنة خمس فكيف يكون بينهما سنة في الإنبات هل يكون بلوغا ، فأبو حنيفة وأصحابه ما جعلوه بلوغا والشافعي رحمه اللَّه جعله بلوغا ، قال أبو بكر الرازي هذا الحديث لا يجوز إثبات الشرع به وبمثله لوجوه : أحدها : أن عطية هذا مجهول لا يعرف إلا من المسألة الثالثة : قال أبو بكر الرازي دلت هذه الآية على أن من لم يبلغ ، وقد عقل يؤمر بفعل الشرائع وينهى
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
. - الهداية شرح بداية المبتدي: أبو الحسن علي بن أبي بكر المرغيناني. الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، مؤسسة منير، موريتانيا، (1409 هـ). - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: أبو
البرهان في علوم القرآن
وليسا رأس أي لأن مراده الفواصل اللغوية لا الصناعية ويلزم أبا عمرو إمالة من أعطى لأبى عمرو وقال القاضى أبو بكر الفواصل حروف متشاكلة في المقاطع يقع بها إفهام المعاني انتهى وفرق الإمام أبو عمرو الدانى بين الفواصل