الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبل الحسنة قال : بالعقوبة قبل العافية وقد خلت من قبلهم المثلات قال : وقائع الله في الأمم فيمن خلا قبلهم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال المثلات ما أصاب القرون الماضية من العذاب وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله وقد خلت من قبلهم المثلات قال : الأمثال وأخرج ابن جرير عن الشعبي - رضي الله عنه - في قوله وقد خلت من قبلهم المثلات قال على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لولا عفو الله وتجاوزه ما هنأ لأحد

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ياتي الله بامره ان الله على كل شئ قدير وكان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) يتاول في العفو ما امره الله به حتى اذن الله فيهم بقتل . فقتل الله به من قتل من صناديد قريش . قوله : وما تقدموا لانفسكم من خير 1091 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن ابن ليهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير : ما تقدموا يعني ما عملوا من الاعمال من الخير في الدنيا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من وَرَاء الْحجاب: مَا أنزل الله فِينَا شَيْئا من الْقُرْآن إِلَّا أَن الله أنزل عُذْري وَأخرج عبد بن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن أَبَا مَرْوَان فِي صلبه فمروان فضفض (فضفض: سَعَة) من لعنة الله وَأخرج ابْن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ: أهرقلية أَن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ وَالله مَا جعلهَا فِي أحد من وَلَده وَلَا أحد من أهل بَيته وَلَا جعلهَا مُعَاوِيَة إِلَّا رَحْمَة وكرامة لوَلَده فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: وَسمعتهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتأكلون مِمَّا قتلتم أَنْتُم فَأنْزل الله {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ} وَأخرج قَتله قَالُوا: الله قَالُوا: فَمَا قتل الله تحرمونه وَمَا قتلتم أَنْتُم تحلونه فَأنْزل الله {وَلَا دَاوُد فِي ناسخه عَن عِكْرِمَة أَن الْمُشْركين دخلُوا على نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: أخبرنَا عَن الشَّاة إِذا مَاتَت من قَتلهَا قَالَ: الله قَتلهَا قَالُوا: فتزعم أَن مَا قَتَلْتَ أَنْت وَأَصْحَابك حَلَال وَمَا قَتله الله حرَام فَأنْزل الله {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ

تيسير الكريم الرحمن

من أنفسهم، وهو أبوهم الحقيقي، الذي حقه مقدم على سائر الحقوق بعد حق الله تعالى؟!! فلو أراد إنسان (3) أن يصرف همه لمعرفة معاني القرآن من دون معرفة منه لذلك، لحصل من الغلط على الله وعلى رسوله، وعلى مراد الله من كلامه، شيء كثير. وهذا إنما يعرفه من عرف ما في أكثر التفاسير من الأغلاط القبيحة التي ينزه عنها كلام الله (4) وغير _____ التفاسير من الأغلاط التي ينزه عنها كلام الله) وقد شطبت هذه الجملة، وكتب الشيخ- رحمه الله- في الهامش

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بذلك أهل الكتاب فلما بعث الله محمدا ورأوه من غيرهم كفروا به وحسدوه. قوله تعالى : بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من وبمحمد صلى الله عليه وسلم بغيا وحسدا للعرب {فباؤوا بغضب على غضب} قال : غضب الله عليهم مرتين بكفرهم بالإنجيل قال له : أخبرني عن قوله عز وجل {بئسما اشتروا به أنفسهم} قال : بئس ما باعوا به أنفسهم حيث باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا ، قال : وهل تعرف ذلك قال : نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو يعلى ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية قال : يأتي الله يوم القيامة في ظلل من السحاب قد قطعت طاقات. وأخرج ابن جرير والديلمي عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفا بالملائكة وذلك قوله {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام}. والملائكة في ظلل من الغمام) قال : يأتي الملائكة في ظلل من الغمام وهو كقوله (يوم تشقق السماء ونزل الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

(لهم درجات عند الله) (الأنفال الآية 4). أخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة في هذه الآية {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم} قالت : هذه للعرب خاصة. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : من من الله عظيم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الأمة جعله الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يلقوا في الصف لا يلفتوا وجوههم حتى يقتلوا أولئك ينطلقون في العرف العالي من الجنة ويضحك إليهم ربهم ، وإذا وأخرج الطبراني عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل الجهاد عند الله يوم القيامة وأخرج ابن ماجة عن أبي هريرة قال : ذكر الشهيد عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : لا تجف الأرض من من الدنيا وما فيها. وأخرج النسائي عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال : يا رسول الله

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أنه لن يغني عنه شيئا من ضعفه وقلة إجزائه مثل ضعف بيت العنكبوت عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ولذكر الله أكبر قال إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ما كان فيها وذكر الله الناس أكبر من كل شيء عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة ليس شيء أفضل من ذكر الله عبد الرزاق قال أنا معمر عن يحيى بن سعيد بن المسيب قال قال معاذ ابن جبل لأن أذكر الله من بكرة حتى الليل أحب إلي من أن أحمل على جياد الخيل في سبيل الله من بكرة حتى الليل