جامع لطائف التفسير
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84)} مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما تم تنزيه الأنبياء عليهم الصلاة التذكير والتهديد فأقبل {آمنا} أنا ومن أطاعني من أمتي - مبكتاً لأهل الكتاب بما تركوه من دين إبراهيم عليه الصلاة أولاد الأسباط من التوراة والشريعة {وعيسى} من ذرية داود من الإنجيل والشريعة الناسخة لشريعة موسى عليهما الصلاة
جامع لطائف التفسير
والثاني : روي أنه عليه الصلاة والسلام سأل اليهود عن شيء مما في التوراة فكتموا الحق وأخبروا بخلافه ، وأروه أنهم قد صدقوه وفرحوا بذلك التلبيس ، وطلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يثني عليهم بذلك ، فأطلع النفاق من حيث أنهم كانوا يتوصلون بذلك إلى تحصيل مصالحهم في الدنيا ، ثم كانوا يتوقعون من النبي عليه الصلاة
الجامع لأحكام القرآن
حجة على وجوب الركوع وإنزاله ركنا في الصلاة وقد أنعقد الإجماع عليه، وظن قوم أن هذا إنما يكون في القيامة وقيل: أي إذا قيل لهم اخضعوا للحق لا يخضعون، فهو عام في الصلاة وغيرها وإنما ذكر الصلاة، لأنها أصل الشرائع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال الإمام ابو جعفر بن الزبير : هي من كمال ما تقدمها لأنه لما أمره عليه الصلاة والسلام بقراءة كتابه أمر الكتاب والآتي به يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل , وقد كانوا يؤملون الانتصار به عليه الصلاة الآخرين ورضوا عنه , وأسكنهم في جواره ومنحهم الفوز الأكبر والحياة الأبدية وإن كانوا قبل بعثه عليه الصلاة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبو عبيد قال : لأن الصلاة هي من الصلوات ، وروى ذلك عن ابن عباس ، ألا تسمع الله يقول : ) أقيموا الصلاة صلوات أربع وخمس صلوات ، وقرأ الباقون كلها بالجمع واختاره أبو حاتم ، قال : ومن زعم أنّ الصلوات من الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ملائكته وأنيبائه , وكما خصص بما شاء من إظهار عظيم أمره في المثلين الأعظمين : مثل آدم 56 وعيسى عليهما الصلاة والسلام , فأنزلت هذه السورة لبيان الأمر فيما اشتبه على من التبس عليه أمر عيسى عليه الصلاة والسلام , فهو تعالى أظهر من موات الإنسانية ما شاء من الإحياء بإذنه , وأظهر في آدم عليه الصلاة والسلام ما شاء من
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صفات عيسى عليه الصلاة والسلام المقتضية لنفي الإلهية عنه ما لا يخفى على ذي لب شرع يبين أنهم كاذبون فيما يدعونه في عيسى عليه الصلاة والسلام , فنفي أن يكون قال لهم ذلك أو شيئاً منه على وجه شامل له ولكل من اتصف فقال : {ما كان} أي صح ولا تصور بوجه من الوجوه {لبشر} أي من البشر كائناً من كان من عيسى وعزير عليهما الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحق سبب عنه قوله : {فآمنوا بالله} أي الذي لا يعجزه شيء , ولا يحتاج إلى شيء {ورسله} أي عيسى عليه الصلاة ولما أمرهم بإثبات الحق نهاهم عن التلبس بالباطل فقال : {ولا تقولوا} أي في أمر عيسى عليه الصلاة والسلام ولما نفى أن يكون هو الله , كما تضمن قولهم , حصر القول فيه سبحانه في ضد ذلك , كما فعل في عيسى عليه الصلاة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : الصلاة 5355 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء ، الخراساني ، عن ابن عباس في قوله في سورة النساء : لا تقربوا الصلاة قال : صلاة المساجد . سكارى 5356 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا وكيع ، عن سلمة بن نبيط الاشجعي ، عن الضحاك قوله : لا تقربوا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن الحسن، قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم:(أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل)، قال:(زلفًا من الليل قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قد بيّن اللهُ مواقيتَ الصلاة وقال:(أقم الصلاة طرفي النهار) ، الغداة، والعصر =(وزلفًا من الليل) ، المغرب، والعشاء.