المبسوط في القراءات العشر
محمد وقرأ عبد الصمد على أبي حفص عمرو بن الصباح، وقرأ عمرو على أبي عمر وقرأ أبو عمر على عاصم وقرأ عاصم رواية عبيد بن الصباح عنه وقرأت على أبي بكر قال: قرأت على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني قال: قرأت على بن الصباح: قرأت القرآن وأتقنته من أوله إلى آخره على أبي عمر حفص بن سليمان ليس بيني وبينه أحد، وقرأ أبو
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ الباقون {مِنْ فَوَاقٍ} بفتح الفاء. 2 - قرأ أبو جعفر، والأعشى والبرجمي عن أبي بكر عن عاصم {لِيَدَّبَّرُوا وقرأ الباقون {لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} بالياء وتشديد الدال. 3 - قرأ أبو جعفر {بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} [41
المبسوط في القراءات العشر
سورة الذاريات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي وخلف قرأ الباقون {الصَّاعِقَةُ} بالألف. 3 - قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف {وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ} سورة الطور بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ أبو عمرو {وَأَتْبَعْنَاهُمْ} [21] بالنون والألف
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ الباقون {وَالرَّيْحَانُ} بالرفع إلا ابن عامر فإنه قرأ بالنصب كما ذكرته. 3 - قرأ أبو جعفر ونافع وأبو وقرأ الباقون {يَخْرُجُ مِنْهُمَا} بفتح الياء وضم الراء. 4 - قرأ أبو جعفر، وأبو بكر عن عاصم، وشجاع عن
المبسوط في القراءات العشر
2 - قرأ أبو جعفر ونافع وحمزة {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ} [21] ساكنة الياء. وقرأ الباقون {عَالِيَهُمْ} بفتح الياء. 3 - قرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب {ثِيَابُ سُنْدُسٍ وقرأ ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، {ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ} بالخفض {وَإِسْتَبْرَقٌ} بالرفع.
الهداية الى بلوغ النهاية
قال أبو عبيدة: " يقال بُؤْتُ بالذنب أي: احتملته ولزمني، وتَبَوَّأتُ الدار لزمتها، وبُؤْتُ بالشي اعترفت وقال الكسائي فيما حكى أبو بكر: " أصلها " آيِيَةٌ " مثل " مَاضِيَة "، فكان يلزم
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
971- وذكر أبو محمد بن عمر قال: كنت عند ابن مجاهد فجاء الشبلي فقام إليه أبو بكر بن مجاهد فعانقه وقبل بين
تأويلات أهل السنة
ابن سيرين عن أبي هريرة أنه قال: " سجد في (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)، و (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) - أبو بكر، وعمر، ومَن هو خير منهما ". وروى أبو عبيدة عن عبد اللَّه أنه سجد فيها، واللَّه أعلم. * * *
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَضَمير المؤنِّثة ، ويقال : سلاح كحِمَار ، وسِلْخٌ كضِلْع ، وسُلَح كصُرَد ، وسُلْحَان كسُلَطَان ؛ نقله أبو بكر دُرَيْد. سُلاحٌ " بزنة غُلام ، ثم عُبِّر عن كُلِّ عَذِرة ، حتى قيل في الحُبَارَى ، " سِلاحُه [ سُلاحُه ] " وقرأ أبو
البرهان في علوم القرآن
وليسا رأس أي لأن مراده الفواصل اللغوية لا الصناعية ويلزم أبا عمرو إمالة من أعطى لأبى عمرو وقال القاضى أبو بكر الفواصل حروف متشاكلة في المقاطع يقع بها إفهام المعاني انتهى وفرق الإمام أبو عمرو الدانى بين الفواصل