الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم في حجة الوادع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فتمتع الناس مع النبي صلى الله عليه و سلم بالعمرة إلى الحج وفعلناها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم لم ينزل آية تنسخ آية متعة الحج ولم ينه عنها حتى مات قال فقال : على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما قام عمر قال : إن الله كان يحل صلى الله عليه و سلم وهو بالبطحاء فقال : بم أهللت ؟ قلت : أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه و سلم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ابي شيبة ومسلم والترمذي وابن ماجة عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الصلاة طول القنوت " وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة عن ابن مسعود قال " كنا نسلم على رسول الله صلى ومسلم وأبو داود والنسائي عن معاوية بن الحكم السلمي قال " بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه و ؟ 1 فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على النبي صلى الله عليه و سلم وهو في الصلاة فرد النبي صلى الله عليه و سلم إشارة فلما سلم قال له النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والذي نفسي بيده إن كنت لحالفا عليهن لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ولا يعفو عبد عن مظلمة إلا زاده الله صلى الله عليه و سلم " استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك " وأخرج البزار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عبد الرحمن بن عوف قال : " كانت لي عند رسول الله صلى الله عليه و سلم عدة فلما فتحت قريظة جئت لينجز لي ما وعدني فسمعته يقول : من يستغن يغنه الله ومن يقنع يقنعه الله فقلت في نفسي : لا جرم لا أسأله شيئا " وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج البخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ثلاثة صلى الله عليه و سلم ؟ قال لهم : إنكم لتجدون ذلك ثم قرأ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم الآية واخرج واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أن من الذنب الذي لا يوم القيامة ووجهه بين كتفيه وذلك بأن الله يقول إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا وأخرج صلى الله عليه و سلم : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على النبيين أن يصدق بعضهم بعضا وأن يبلغوا كتاب الله ورسالاته فبلغت الأنبياء كتاب الله ورسالاته إلى قومهم أبي حاتم عن السدي في الآية قال : لم يبعث الله نبيا قط من لدن نوح إلا أخذ الله ميثاقه ليؤمنن بمحمد صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك ؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصحابه حتى جاءهم فقال : يا معشر المسلمين الله الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله صلى الله عليه و سلم سامعين مطيعين قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس وأنزل الله في شأن شاس بن قيس وما صنع قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعلمون إلى قوله وما الله بغافل عما تعلمون عليه و سلم حتى قام بين الصفين فقرأهن ورفع صوته فلما سمعوا صوت رسول الله صلى الله عليه و سلم بالقرآن عليهم بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه و سلم فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم وألف بينهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبق مني أنهم لا يرجعون قال : أي رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله هذه الآية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا الآية " وأخرج الحاكم عن عائشة قالت " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لجابر : ألا أبشرك قال : بلى قال : شعرت أن الله أحيا أباك فأقعده بين يديه فقال : تمن علي ما شئت أعطيكه قال : قال : سبق مني أنك إليها لا ترجع " وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا : يا ليتنا نعلم ما فعل إخواننا الذين قتلوا يوم أحد فأنزل الله ولا تحسبن الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مثل الليل يرجون أن يواقعوكم فينتهبوكم فالحذر الحذر فعصم الله المسلمين من تخويف الشيطان فاستجابوا لله صلى الله عليه و سلم إلى المدينة بنعمة من الله وفضل فكانت تلك الغزوة تدعى غزوة جيش السويق وكانت في شعبان سنة ثلاث " وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال " إن الله قذف في قلب أبي سفيان الرعب يوم عليه و سلم واشتد عليهم الذي أصابهم وإن رسول الله صلى الله عليه و سلم ندب الناس لينطلقوا معه وقال : إنما المشركون : نرجع قابل فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكانت تعد غزوة فأنزل الله الذين استجابوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي ذئاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تضربوا إماء الله فقال عمر : ذئر النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه و سلم نساء كثير يشكين أزواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ليس أولئك خياركم " وأخرج ابن سعد والبيهقي عن أم كلثوم بنت أبي بكر قالت : كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فخلى بينهم وبين ضربهن ثم قال قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أيضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فقضى بينهما فقال الذي قضي عليه : ردنا إلى عمر بن الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم انطلقا إلى عمر فلما أتيا عمر قال الرجل : يا ابن الخطاب قضى لي رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله قتل عمر - والله - صاحبي ولولا أني أعجزته لقتلني فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما كنت اظن أن يجترىء عمر على قتل مؤمنين ؟ ! فأنزل الله فلا وربك لا يؤمنون الآية فهدر دم ذلك الرجل وبرأ عمر من قتله فكره الله أن يسن ذلك بعد فقال