رجَّح ابنُ عطية (٤/٧٧) العمومَ في الآية، فقال مُعَلِّقًا على قول ابن عباس: «والصحيحُ أنّها عامَّةٌ في كل مَن حالُ اليهودِ معه هذه الحالُ»
ساق ابنُ عطية (٥/٩٩) قولي ابن عباس، ثم علَّق بقوله: «وهو مأخوذ من الحصن، وهو الحرز والملجأ، ومنه: تَحَصُّن النساء؛ لأنّه بمعنى: التحرُّز»
ذكر ابنُ عطية (٥/١٥٢) نحو قول ابن عباس عن الحسن، فقال: «وقال الحسن: الضمير في ﴿له﴾ لله عز وجل». وعلّق عليه قائلًا: «ورُدَّ على هذا القول»
علّق ابنُ عطية (٦/٤٤٩) على أثر ابن عباس، فقال: «ويشبه أنّ أبا جهل سبب الآية، ولكنَّ اللفظ عامٌّ للجنس كله»
لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٣٤٩-٣٥٠) في معنى: ﴿ما يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ سوى قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة وما في معناه
قال ابنُ عطية (٧/٣١٥ بتصرف): «﴿الجنة﴾ على هذا القول تقع على الملائكة، سميت بذلك لأنها مستجنة، أي: مستترة». وبنحوه ابنُ تيمية (٥/٣٥٦)
نقل ابنُ عطية (٨/٥٠٧) عن عكرمة نحو قول ابن عباس، فقال: «حُكي عن عكرمة أنّ كل ماء في الأرض فهو من هذه». أي: من هذه الأنهار الأربعة، وانتقده قائلًا: «وفي هذا بُعْد»
علَّق ابنُ عطية (٨/٥٨١) على أثر أنس، وأثر ابن عباس رضي الله عنهم الذي قبله بقوله: «وهذا كله مما قصَّرت به الأسانيد»
رَجَّحَ ابنُ جرير (٣/٧٦١) صِحَّة معنى ما رُوي عن جابر وابن عباس من أنّ هذه الآية نزلت فيما كانت اليهود تقوله للمسلمين: إذا أتى الرجل المرأة من دُبُرها في قُبُلها جاء الولدُ أحولَ. وكذلك فعل ابنُ تيمية (١/٥١٥). وسيأتي مزيد تفصيلٍ له
ذكر ابنُ عطية (٢/٤١٢) أنّ المراد بقوله: ﴿هُمْ دَرَجاتٌ﴾ على هذا القول الذي قال به ابن عباس من طريق عطية العوفي، وابن إسحاق: الجمعان المذكوران؛ أهلُ الرضوان وأصحاب السخط، أي: لِكُلِّ صنفٍ منهم تبايُنٌ في نفسه في منازل الجنة، وفي أطباق النار أيضًا