ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٨٤) أن ابن زيد أجاد في تفسير الآية
وجَّه ابنُ كثير (٩/١٢٤) قول عكرمة بقوله: «وهذا تفسير باللازم»
ساق ابنُ كثير (١٢/٣١٥) هذه القراءة، ثم علَّق بقوله: «وهذا كأنه تفسير لا تلاوة»
نقل ابنُ عطية (٨/٣٢٦) الإجماعَ على مدنيّة سورة الطَّلاق، فقال: «هي مدنيّة بإجماع من أهل التفسير». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٤/٢٦)
رجَّح ابنُ كثير (٧/٢٩٣) تفسير السائحين بالصائمين، فقال: «وهذا أصحُّ الأقوال، وأشهرها»
انتَقَد ابنُ كثير (٧/٣٥٢) هذه القراءة بقوله: «وهذه قراءة غريبة». ثم وجَّهها بقوله: «وكأنّها زيادة للتفسير»
عَلَّقَ ابنُ كثير (١٢/٢٩) على أثر قتادة هذا بقوله: «هكذا تلا قتادة هذه الآية عند هذه الآية، وهو تفسير حَسَنٌ قويٌّ»
علَّق ابنُ كثير (١٣/٤٣٦) على هذا الأثر بقوله: «هذا السياق فيه غرابة». وسيأتي تفسيره لهاتين الآيتين على العموم خلافًا لهذا الأثر
نقل ابنُ عطية الإجماعَ على مَدَنِيّة سورة الممتحنة، فقال (٨/٢٧٦): «هي مدنية بإجماع من المفسرين». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٣/٥٠٦)
نقل ابنُ عطية (٨/٥) الإجماعَ على مدنية سورة الحجرات، فقال: «هي مدنية بإجماع من أهل التأويل». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٣/١٣٦)