الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر فارتعوا في رياض الجنة ، قالوا : وأين رياض الجنة قال : مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم من كان يحب والترمذي وحسنه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قال : وما رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر فارتعوا في رياض الجنة # قالوا : وأين رياض الجنة قال : مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم من كان يحب والترمذي وحسنه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا # قال : وما رياض
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الْمُتَّقِينَ} الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش {فِي جَنَّاتٍ} بساتين {وَنَهَرٍ} أَنهَار كَثِيرَة وَيُقَال فِي رياض
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
جالسين ناعمين {على رَفْرَفٍ} مجَالِس وَيُقَال رياض {خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ} طنافس مخملة ملونة {حِسَانٍ}
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
الأحاديث الضعيفة والمشتملة على أهم الأبواب التي يحتاج إليها في الإيمان والفضائل والآداب مثل كتاب «رياض الصالحين»، ويحسن أن يطلع على بعض كتب الحديث المختصة بموضوعات معينة، ففي أحاديث الأحكام «بلوغ المرام»
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف أهل التأويل في معنى الرفرف، فقال بعضهم: هي رياض الجنة، واحدتها: رفرفة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير أنه قال فِي هذه الآية (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ) قال: رياض يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا سعيد بن جُبير، في قوله: (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ) قال: الرفرف: رياض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف أهل التأويل في معنى الرفرف، فقال بعضهم: هي رياض الجنة، واحدتها: رفرفة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير أنه قال فِي هذه الآية( مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ ) قال: رياض يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا سعيد بن جُبير، في قوله:( مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ ) قال: الرفرف: رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنكدر قال : اذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين الذين ينزعون أنفسهم عن اللهو مزامير الشيطان أسكنوهم رياض مناد يوم القيامة أين الذين كانوا ينزهون أصواتهم واسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان فيحملهم الله في رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنكدر قال : اذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين الذين ينزعون أنفسهم عن اللهو مزامير الشيطان أسكنوهم رياض مناد يوم القيامة أين الذين كانوا ينزهون أصواتهم واسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان فيحملهم الله في رياض
التفسير من سنن سعيد بن منصور
كائن لكم أجرا وكائن لكم ذكرا وكائن عليكم وزرا فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم فإنه من يتبع القرآن يهبط به رياض