قال سليمان بن عبد الملك عند موته: إن بنىِّ صغار أفلح من كان له كبار.. فقال عمر بن عبد العزيز: (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)

قالوا: "اعص هواكَ ، والسلام" رسالة الحسن البصري الخليفة عمر بن عبد العزيز (وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى)

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 إياك نَعۡبُدُ وإياك نستعين 】 : - 【 كتبَ الحسنُ إلى عمر بن عبد العزيز : لا تَستَعِنْ بغيرِ اللّهِ فَيَكِلُكَ اللّهُ إليه 】.

قال الحسن بن عبد العزيز: من لم يردعه القرآن والموت ثم تناطحت الجبال بين يديه، لم يرتدع.

القرطبي

كان عمر بن عبد العزيز إذا أصبح أمسك بلحيته ثم قرأ { أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} ثم يبكي ويقول: نهارك يا مغرور سهو وغفلة تُسر بما يفنى وتفرح بالمنى وتسعى إلى ما سوف تكره غبه

كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار كتابًا قال فيه: ‏قولوا كما قال أبوكم آدم: ﴿ ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ﴾، وقولوا كما قال نوح : ﴿ وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ﴾، وقولوا كما قال موسى: ﴿ رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي ﴾. لطائف المعارف

قال عبد الرحمن بن عمر: ذُكِر عند عبد الرحمن بن مهدي قوم من أهل البدع، واجتهادهم في العبادة، فقال: لا يقبل الله إلَّا ما كان على الأمر والسُّنة؛ ثم قرأ: (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)، فلم يقبل ذلك منهم، ووبَّخهم عليه، ثم قال: الزم الطريق والسنة.

عمر بن عبد العزيز

قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبدٍ نعمةً فانتزعها منه، فعاضه من ذلك الصبر إلا كان ما عاضه الله أفضل مما انتزع منه، ثم قرأ: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).

السُّيوطي

الآمر بالمعروف لن يعدم من يكابره على الحقِّ ويجادله، فليعرض عنه، مر سالم بن عبد الله بن عمر -وهو من كبار الفقهاء- على قافلة فيها جرس، فقال: إن هذا يُنهى عنه، فقالوا: نحن أعلم منك إنما يكره الجلجل الكبير، وأما هذا فلا بأس به، فبكى سالم، وقال: (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ).

إبراهيم الأزرق

على العبد أن يستحضر أن الشرع تنزيل من عزيز؛ قادر على المؤاخذة بمخالفته، حكيم؛ لا يشرع إلا ما كانت مصلحته راجحة.