أقوال عن السورة

٢٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (٧٥٧) من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٤٢-١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة الأحزاب بالمدينة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن الزبير، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، ونزلت بعد آل عمران١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١‏/‏٣٣-٣٥.
٥
عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٦
عن قتادة -من طرق-: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٧
عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، ونزلت بعد آل عمران١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٨
عن علي بن أبي طلحة: مدنية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: سورة الأحزاب مدنية، عدد آياتها ثلاث وسبعون آية كوفية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٥٧.
١٠
قال يحيى بن سلّام: سورة الأحزاب مدنية كلها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٩٧.
١١
عن عمر بن الخطاب، قال: قلتُ لرسول الله ﷺ لَمّا نزلت آيةُ الرجم: اكتبها، يا رسول الله. قال: «لا أستطيعُ ذلك»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
١٢
عن كثير بن الصلت، قال: كُنّا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتّةَ). قال مروان: ألا كتبتها في المصحف؟ قال: ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب، فقال: أشْفِيكُم مِن ذلك؟ قلنا: فكيف؟ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أكْتِبْنِي آية الرجم. قال: «لا أستطيع الآن»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٤٧٢-٤٧٣ (٢١٥٩٦)، والحاكم ٤‏/‏٤٠٠ بنحوه، والنسائي في الكبرى ٦‏/‏٤٠٦ (٧١٠٧)، ٦‏/‏٤٠٧ (٧١١٠). قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأقرّه الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٩٧٢. قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٧ بعد ذكر الحديث: «هذه طرق كلها متعددة، ودالة على أن آية الرجم كانت مكتوبة فنسخ تلاوتها، وبقي حكمها معمولًا به».
١٣
عن حذيفة بن اليمان، قال: قال لي عمر بن الخطاب: كم تَعُدُّون سورةَ الأحزاب؟ قلتُ: اثنتين أو ثلاثًا وسبعين آية. قال: إن كانت لَتُقارِب سورةَ البقرة أو أطول، وكانت فيها آية الرجم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن عبد الرحمن بن عوف، أن عمر بن الخطاب خطب الناس، فسمعه يقول: ألا وإن ناسًا يقولون: ما بال الرجم وفي كتاب الله الجلد؟ وقد رجم رسول ﷺ ورجمنا بعده، ولولا أن يقول قائلون ويتكلم متكلمون أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتُّها كما نزلت١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏٣٢٧، ٤٢٦ (١٩٧، ٣٥٢)، والنسائي في الكبرى (٧١٥٥)، وقال محققو المسند: إسناد صحيح على شرط الشيخين.
١٥
عن عبد الله بن عباس، قال: أمر عمر بن الخطاب مناديًا، فنادى: أن الصلاة جامعة. ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، لا تُخدعُنَّ عن آية الرجم؛ فإنها أنزلت في كتاب الله وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآنٍ كثيرٍ ذهب مع محمد ﷺ، وآية ذلك أنّ النبي ﷺ قد رجم، وأنّ أبا بكر قد رجم، ورجمتُ بعدهما، وإنّه سيجيء قومٌ مِن هذه الأمة يُكَذِّبون بالرجم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٣٣٦٤).
١٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ عمر قام، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، إنّ الله بعث محمدًا ﷺ بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها: (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ)، ورجم رسول الله ﷺ، ورجمنا بعده، فأخشى أن يطول بالناس زمان أن يقول قائلٌ: لا نجد آيةَ الرجم في كتاب الله. فيضلوا بترك فريضةٍ أنزلها الله١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك ٢‏/‏٨٢٣ واللفظ له، والبخاري (٦٨٣٠)، ومسلم (١٦٩١). وعزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
١٧
عن زر بن حبيش، قال: قال لي أُبَيّ بن كعب: كأين١ تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كأين تعدها؟ قلت: ثلاثًا وسبعين آية. فقال: أقَطُّ؟ لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة، أو أكثر من سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها: (الشَّيخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ نَكالًا مِّنَ اللهِ واللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). فرفع فيما رُفِع٢٣
التخريج
  1. ١كأين: أي: كم. النهاية في غريب الحديث والأثر (كأي).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٣٣٦٣)، والطيالسي (٥٤٢)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٣٥‏/‏١٣٣-١٣٤، (٢١٢٠٦، ٢١٢٠٧)، وابن منيع -كما في الإتحاف بذيل المطالب (٥٣٨٨)-، والنسائي في الكبرى (٧١٥٠)، وابن حبان (٤٤٢٨، ٤٤٢٩)، والحاكم ٢‏/‏٤١٥، ٤‏/‏٣٥٩، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٣‏/‏٩٤-، والضياء في المختارة (١١٦٤-١١٦٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، والدارقطني في الأفراد.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابن كثير (١١/١١١) هذا الأثر من رواية الإمام أحمد بسنده عن خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ، عن أبيّ بن كعب، وذكر بأن النسائي رواه من وجْه آخر، عن عاصم بن بهدلة به، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا إسناد حسن، وهو يقتضي أنه قد كان فيها قرآن ثم نسخ لفظه وحكمه أيضًا».
١٨
عن حذيفة بن اليمان، قال: قرأتُ سورة الأحزاب على النبي ﷺ، فنسيتُ منها سبعين آيةً ما وجدتها١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ٤‏/‏٢٤١.
١٩
عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- قالت: كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمان النبي ﷺ مائتي آية، فلما كتب عثمانُ المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في الفضائل (١٩٠). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه.
٢٠
عن سعيد بن المسيب، أنّ عمر بن الخطاب قال: إيّاكم أن تَهلِكوا عن آية الرجم، وأن يقول قائل: لا نجد حدَّيْن في كتاب الله. فقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، فلولا أن يقول الناس: أحدث عمر في كتاب الله. لكتبتها في المصحف، فقد قرأناها: (والشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ). قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى طُعِن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٣‏/‏٣٣٤-٣٣٥.
٢١
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن خالته أخبرته، قالت: لقد أقرأَناها رسولُ الله ﷺ آيةَ الرجم: (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ بِما قَضَيا مِنَ اللَّذَّةِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٤٠٠ (٨٠٧٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٢٦٥ (١٠٥٩٢): «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٩٧٢: «رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مروان بن عثمان، وهو ابن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي، غمزه النسائي، وقال أبو حاتم: ضعيف».
٢٢
عن زيد بن أسلم: أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال: لا تشكُّوا في آية الرجم فإنّه حقٌّ، قد رجم رسول الله - ﷺ -، ورجم أبو بكر، ورجمتُ، ولقد هممتُ أن أكتب في المصحف، فسأل أُبَيَّ بن كعب عن آية الرجم، فقال أبيٌّ: ألست أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله - ﷺ -، فدفعت في صدري، وقلت: أتستقرئه آيةَ الرجم وهم يتسافدون١ تسافد الحمر؟!٢
التخريج
  1. ١يتسافدون: يتناكحون. النهاية (هرج).
  2. ٢أخرجه ابن الضريس -كما في فتح الباري ١٢/ ١٤٣ -.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة، أو أطول، وكانت فيها آية الرجم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.